اللغة العربية الفصحى ام اللهجة المحلية؟


بقلم: مريم ابو عدس

alphabetاستغربت من شعوري لما كتبت بالعربي العامي لأول مرة. كان عندي شعورين متناقضين. من ناحية، شعرت اني بخون الّلغة العربية التي تربيت على غرامها من صغري، و لاقيت نفسي متل كتير من الناس، بستهجن استعمال اللهجة العامية في منبر عام مكتوب. بالرغم من انه نحنا في حياتنا اليومية، بنعتز بلهجاتنا المحليه، و بنستخدمها بفخر بجميع تداولاتنا الرسمية و الغير رسمية و في المنابر العامة والخاصة. بالعكس، في كتير من الأحيان لهجاتنا المحلية والمختلفة هي طريقتنا بالتعبير عن هويتنا، فبنلاقي انفسنا بتستخدم لهجة معينه مع اصحابنا وفي اماكن بنشعر بالراحة فيها، وبنستخدم لهجات مختلفة تماما في جلسات عائلية أو قبلية معينة. و لكن في كل هذي المواقف، ما عمرنا بنستخدم اللغة العربية الفصحى.

وهذه النتيجة بتاخدني للشعور التاني. و انا عم بكتب، شعرت اني عم بعبّر بسلاسه و بسهولة، و شعرت انه هذي اللهجة، أقرب لسجيتي من اللغة الفصحى اللي، للأسف، صارت غريبة عنا و صعبة علينا.

النقاش اللي دار على حبر حول هذا الموضوع، فتح الباب لكتير من الأسئلة حول هذا الموضوع.

و منها، هل كنا دائما بنستخدم اللغة العربية الفصحى، و تغيرنا و صرنا نستخدم اللغة العامية بعد دخول الإستعمار علينا؟  ام كانت اللغات العامية دائما موجودة؟  وهل كانت اللغة اللي بنسميها اليوم “العربية الفصحى” لهجة  من بين عدة لهجات مختلفة؟ و بعدين تم اعتمادها كلغةً معيارية؟  في هذي الحالة، شو صار باللهجات التانية، هل اختفت و اندثرت؟ ام تطورت وانتشرت؟  وهل كانت هذي اللغات مرتبطة بمنطقة جغرافية مثل ما اليوم اللهجات المحلية بتتشابه و بتختلف على حسب البعد الجغرافي و الظروف التاريخية اللي اثرت على المنطقة؟

على حسب الجابري في كتابه “نقد العقل العربي”، اللغة العامية مش اشي دخل على حياتنا من جديد. اللغه العامية كانت ملازمة للغة العربية الفصيحة من البداية . ولكنها تغيرت وتطورت كتير مع مرور الوقت، بحيث دخل عليها الكثير من الكلمات الاجنبية من التركية، الفارسية، وبعض المفردات من اللغات اللاتينية والأنجلو ساكسونية. واكيد اختلاف اللهجات العامية على امتداد الوطن العربي بيرجع لاختلاف الدول المختلفة اللي احتكت فيهم هذي البلدان. فبنلاقي في المغرب تأثير فرنسي وامازيغي (بربري) أكبر، بينما بنلاقي في العراق تأثير ايراني وتركي وانجليزي اكبر.

اما العربية الفصحى فهي لهجة اهل قريش، تم انتشارها بعد الاسلام. و صارت اللغة العربية وقوانينها تجارة رابحة و خاصة في عز العصور الإسلامية.  و لهذا السبب دونوا لهجة قريش، وظهرت مدارس النحويين في الكوفة والبصرة التي عملت على ترسيخ  اللي بنعرفه اليوم  باللغة العربية الفصيحة.

وانا بلاقي نفسي  حيرانه بين رأيين، لأنه كل واحد فيهم له سلبياته وايجابياته. من ناحية، انصار اللهجات العامية بقولوا انه هذي اللهجات هي لغات فصيحة لأنها بتخدم أغراض مجتمعاتها، و هي تعبير عن هوية مستخدميها. وهم بيقولوا انه اللغة العربية الفصحى هي لغة بنتعلمها في المدارس، و بنشوفها على بعض البرامج التلفزيونيه، و لكنا للأسف ما بنتقنها وصارت لغة اجنبية متل أي لغة اجنبية تانية.  و بقولو انه لغتنا الأم هي اللغة اللي بنتعلمها وبنتداولها بدون صعوبة وتكلف وبدون مدارس.

و في حديث عن الرسول بيدعم فكرة انه الرسول كان بيحترم اللهجات المحلية، فبقول الحديث أن رجال من تهامة راحوا للرسول صلى الله عليه وسلم وكانوا مسلمين ، فسألوه ” هل من امبر امصيام في امسفر؟” فقال لهم  الرسول عليه الصلاة والسلام “ليس من امبر امصيام في امسفر “
وكان قصدهم “هل من البر الصيام في السفر؟” فرد عليهم الرسول بنفس اللهجه…

ومن ناحية تانية، بستعجب من نفسي لما بقعد مع ناس من المغرب العربي مثلا، و ما بفهم عليهم ولا كلمة. وبشعر بالحزن لما نكون مجموعة عرب من بلدان عربية مختلفة، عم بنحاول نحكي مع بعض، وكل واحد بيحكي بلهجته و بندرك انه مش فاهمين على بعض، و اذا بدنا نتواصل لازم نحكي اما بالعربي الفصحى او بلغة اجنبية.

يمكن النتيجة الشخصية اللي توصلتلها  في النهاية هي انه نحنا مش لازم نخجل من لهجاتنا العامية والمحلية، لأنها هي بتثري ثقافتنا. و كلماتها و تعبيراتها، بتعكس اصلنا وتاريخنا واعراقنا وهويتنا. و لكن لازم نعتز بلغتنا العربية، اللي كانت دائما هي العامل اللي بيجمعنا على اختلافاتنا.

بس كمان مش لازم ننسى انه العروبة هي مفهوم عليه كتير اسئله استفهام تاريخية. و منها متى صارت عنا هوية عربية؟

بحب انوِّه انه في توجه في المدونات العربية، باستخدام اللهجات المحلية، و حتى انهم صاروا ينشروا كتب بهذه اللهجات. و بحب اطرح فكرة مفتوحة للنقاش، و هي اذا كان استخدام اللهجات العامية  في الدول العربية مقبول اجتماعيا،  هل بيكون هذا عامل بيشجع على التعبير وبالتالي بيشجع على الحراك السياسي؟ ام ان استخدام اللهجات العامية بيعمل على تفرقة العرب اكتر واكتر و بتعمل على تعميق الشعور بالوطنية والإنعزالية؟

و اخيرا بغض النظر عن نتيجة النقاش، انا بعتقد انه لازم يكون الخيار باستخدام اللغة العامية متاح للناس انهم يعبروا عن حالهم.

فشو رأيكم؟




  • http://bambamworld.com/ bambam

    الفصحى هال أيام زي واحد عم بحكي عن الفيسبوك بالانجليزي بس بلهجة شيكسبير.ما حيوصل الفكرة بوضوح.

  • YazidzBlog

    أنا مع إنو الواحد يكتب باللغة العامية لإنو بحس الواحد بيكون أقرب للقارئ :)
    و كمان مع إنو الواحد ما ينسى لغته العربية الفصحى لإنها بتضل الأصل مهما صار :)
    زي ما حكيتي إنو لما ألتقي مع عرب بيجوز ما أفهم لهجته بس بقدر أفهم عليهم إذا حكو باللغة العربية الفصحى

    حبيت المقال :))))

    يزيد

  • http://NoMemorySpace.wordpress.com slim

    تعجبني فكرة الاستاذ محمد بن حمودة : الفصحى ليست لغة أخرى ، هي طراز أعلى من اللغة . فهي تشمل كل العاميات المحلية و تثريها تعبيرا

  • http://ahmad.gharbeia.org/ Ahmad Gharbeia

    صحيح، العربية كانت طوال تريخها في لهجات. كل للغات المحكية هكذا. الصورة الوهمية عن لغة واحدة قياسية يتحدثها كل الناس في لحظة تاريخية معينة غير صحيحة. سيادة لهجة قريش كانت أسبابها سياسية محضة – في التحليل الأخير – لكن هل سادت حقا؟ رأيي أن هذه مغالطة، لأن لهجات العالم العربي لا تستقي حصرا من لهجة قريش، بل من لهجات عديدة من شبه الجزيرة.

    لكن ما يتبناه بعض دعاة اللغة الموحدة، و أنا منهم، لا ينبني على دعاوى قومية عروبية و لا أوهام ثيولوجية، بل على حاجة ملحة عملية متعلقة بتعظيم مراكمة المعرفة، و النشاط الاقتصادي. لغة ليست بالضرورة على نمط قديم، و لايشترط حتى أن تتقيد بقواعد النحو حرفيا، بل يكفي أن يتنبه المتحدثون إلى الابتعاد عن المحليات المغرقة و استخدام لغة وسيط مفهومة للجميع، و بلا إقصاء للهجات المحلية.

    الكتابة موضوع آخر، إذ أن مسألة الأورثوغرافيا تضيف طبقة أخرى من التعقيد، و لا زلت أرى أن الاتزام بحد أدنى من القواعد النحوية و الصرفية يفيدفي زيادة فائدة المكتوب و أَمَده. انظري إلى ما يكتبه المفرطون في استعمال المحليات على المدونات.

    رأيي في هذا الموضوع كنت سعيت لعرضه في تدوينة كتبتها منذ فترة: http://purl.oclc.org/gharbeia/zamakan/2008/12/1

  • Kadri M

    I agree with Mr. Ahmad Gharbeia on the points that he makes. I also would like to add that besides the practical advantages and aspects of using proper Arabic as a common (at least written and official) language taught to Arabs and non-Arabs alike and as a unifying factor, from a religious perspective, the majority Muslim population is at risk of losing more and more of their ability to read, understand,and relate to religious teachings and sacred scripts such as the Quran. Even if a critic of using formal Arabic were non-Muslim or non-religious, it would be very dangerous, with far-reaching effects, to have a situation where only a very few people can understand religious scripts in their own way and (perhaps serving political causes) have an effective monopoly on guiding the Muslim ummah. We are starting to see this, and it would be a repeat of what happened in Christian Europe in the past.

    I personally don't see different dialects as being problematic to the extent that it would contribute greatly to disunity. I also don't see a problem if some people prefer to chat online in their dialect. However I do take a cautionary stance against anything that might advance the idea of not giving proper Arabic its rightful place in official and formal circles and media and any idea of not teaching it and using it in schools.

  • http://bambamworld.com/ bambam

    lol Kadri you know what you suggest is funny if put in the context of my previous comment.
    What you are suggesting is that if we stop using Shakespearean english people will stop understand Shakespeare and only a few people will be able to dictate to us what Shakespeare means.
    now taking it out that context the majority, and i mean 1.2 billion of em, of muslims don't even know the alphabets in arabic… so i wouldn't worry about arabic dialects being problematic for their understanding.

  • http://www.suad.me/ سعاد

    حينما كنت في ملتقى المدونين العرب في بيروت وجدت نفسي محتارة في اللهجة التي اتحاور بها مع المدونين رغم انهم عرب ولكن البعض قدلايفهم اللهجة الخليجية وعن نفسي ايضا لاأفهم اللهجة المغربية والتونسية وطبعا سيبدو الامر مضحكاً لو تحدثت بالفصحى فحينها سأبدو كما لو كنت امثل في مسلسل تاريخي لذلك فالحل الامثل كان في نظري ان ابتعد عن بعض المفردات الخليجية المغرقة في المحلية والاستعاضة عنها بمفردات يفهمها الجميع ولذلك كان البعض يقول لي ان لهجتي اقرب للمصرية او العراقية

    حاولت الكتابة باللهجة العامية في مدونتي ولكن لم استسغ الفكرة وشعرت بأنني سأحصر نفسي بزوار معينين وانا يهمني ان تصل افكاري والقضايا التي اتطرق اليها للمواطن العربي في جميع الاقطار العربية لذلك أجد ان الفصحى يمكنها ان تحقق هدف الانتشار أكثر ولا أجد ان في الامر اية خيانة طالما ان الفكرة هي ايصال المعلومة

  • http://www.hanibaael.com/ Hanibaael

    اللغة الفصحى تسمح لنا إيصال الفكرة لبقعة ممتدة من المحيط إلى الخليج
    بدل حصرها بمنطقة او دولة معينة

  • hendfayez

    من أين أتت هذه الإشكالية؟

    منذ الأزل ونحن نكتب بلغة ونحكي بغيرها لكنة ً…فلماذا التساؤل إذن؟

    اللغة العربية تجمع والعامية تفرّق

    في اللغات الأخرى توجد هذه القضية أيضا…بشكل أو بآخر

    في الانجليزية هناك تمييز للعاميات بالنبرة وطول اللفظ للأحرف المديّة…وهذا يتلاشى تلقائيا عند الكتابة بلغتهم.
    في الهندية والصينية هناك أيضا اختلاف بين اللكنات الواسعة جدا، لكنها تصب في فصحى واحدة أو اثنتين، وتنشر الجرائد بهاتين. ولا اشكالية للقراءة والتواصل في ذلك.

    فلماذا التساؤل إذن؟

    لا تنسوا أن هناك وسمٌ يأتي مع كل عامية يعكس آراءً قد يكون بعضها مسيئا:
    لأشرح هذه النقطة أضرب الأمثلة التالية.

    افرض أن اجتمعت جامعة الدول العربية وقررت إصدار بيانها الختامي بالعامية..
    فإن كان بالعامية السعودية…بدى غليظا، وسيثير سخرية أبناء الحضر من العرب المنعمين
    وإن كان بالعامية اللبنانية..بدى منعّما، وأثار سخرية البدوان والخليجيين
    وإن كان بالعامية المصرية…بدى كأنه نكتة طويلة، وأضحك الجميع

    ولا تقولوا لي أن هذا لا يحدث :)

    في خطب التجمعات العربية، نسخر من الرئيس المصري لأنه يتلفظ بألفاظ تعودنا على سماعها في الكوميديا المصرية…فنضحك
    ولأن الرئيس اللبناني لا يتقن الفصحى…نسخر نحن الأردنيون بالذات من قرب لهجته إلى مياصة البنات (آسفة على التعبير)
    في حين أن الرئيس السوري دائما يتحدث باللغة الفصحى ولا مجال للوسم في ذلك..فالكل يفهمه دون أن يطبع عليه أي عيب

    فما بالكم لو عمّت ردود الأفعال السلبية وكانت بداية لنزاعات بين البلدان.

    وداخليا أيضا هناك مثل هذا الشأن
    في المنتديات الأردنية هناك الكثير من الوسم يحدث بين المتناقشين عندما تظهر لكنة أحدهم بأنها بعيدة عن لكنة الوسط العمّاني الغالبة على الأكثرية….وهذا مؤذٍ للمشاعر جدا..وفي بعض الأحيان تبدأ منه نزاعات أيضا..

    وعليه فإن توحيد اللغة له فوائد غير معنية فقط باستيعاب القارىء، أو بتوحيد الفهم، وهما وحدهما سببان جيدان
    فكيف إن أضفنا إليهما البعد عن الوسم والطبع بأطباع الحكم العام على العاميات.

  • Kadri M

    I think I see what you're saying, but I would disagree in saying that the majority of Muslims, Arab or not, do not at least read the Quran just for the sake of getting closer to God and wanting to feel inspired and spiritual etc. A lot more know the alphabet than you think, otherwise the grand majority of the people who have memorized the Quran and pretty much the only people who would read the Quran regularly, would be Arab, which I don't believe is true.

    When you use Shakespeare as an analogy for proper Arabic, you should keep in mind that Shakespeare would be considered then similar to the highest forms of deep or complex Arabic. even in his time and today people would still type something official in proper English (granted that mostly the trend has been that over time English became more simplified, watered down and direct). Proper Arabic should still used, and it need be complex. What is being suggested by allowing colloquial Arabic to be used officially instead of proper Arabic is similar to opening Newsweek magazine only to find an important article written like this: “Israel friggin sayz theres no palestine lol. Ppl say dey want peace, n dun get y its not posible. the US says arabs trippin again.”

  • http://oeliwat.jeeran.com/ o_eliwat@hotmail.com

    Well, I have to admit that I find it hardto write in standard Arabic as much as I adore it, I really do, it's a beautiful language, the most beautiful language of all, butmaybe that's my problem; when I try to write in standard Arabic I feel too rhetoric, of course I don't mean that anyone who writes in standard Arabic is rhetoric because many peopel do it beautifully, but personally, I think it doesn'tsound like me, it's a classy language and I'm too vulgar for it

  • Anas

    This is just unnecessary headache. I agree with the person who questions the phony origins of this problem — for centuries Arabs have written and conversed in classical Arabic with no problems, so what is the issue now? One answer: Many Arabs are so poorly cultured and educated that they cannot write in proper Arabic. (I am one of those Arabs as far as Arabic education is concerned, hence the use of English.) If I am unable to write proper English, I will not try to push the case for poor grammar or slang. Why should Arabic be any different?

    This debate is a sign of the times. Think of the latest rubbish that went on between Egypt and Algeria, or more important, about the degeneration of the Palestinian issue from being an Arab-Israeli conflict to being a Palestinian-Israeli (and to some, a Gaza-Israeli) conflict. Arab governments and media want us to glorify and celebrate our weakly-defined identities. We owe our language, and one another as Arabs, a commitment to proper Arabic, especially these days.

  • Hussam

    Ba2ollak vs. BaGollak
    1. People in Jordan, specifically, speak various dilects. We are a schizophrenic society. Within certain social networks people are comfortable speaking whatever dialect they are used to, once we meet Jordanians with different backgrounds we switch. i.e. I met a fellow Jordanian the other day (not in Jordan) He speaks with “Gaf”, I speak with “2af”. Ya3ni, 2oltello vs. goletello. He started speaking my language and I started speaking his to make each other comfortable. Other people in Jordan take this further and build political and social impressions based on it, i.e origins and social status and education level. Girls mostly speak a soft dilect “bel 2af” some of those girls' own brothers speak bel gaf. In certain social circles when guys speak bel 2af they are perceived soft, in other circles when guys speak bel gaf they are perceived “7afartal”. I guess the reason why everyone is comfortable speaking “Fosha” is that because she/he knows people won't build opinions and impressions based on the dialect. Demonstrating this thought is what I noticed in electronic journals I started reading since I left Jordan; if there is a comment “bel 2ammeyyeh” the next comment will be: “Sho tant” and if she was a girl “yee ma azkaki” although they would be discussing a very sensitive political issue. Some people would like to hide behind “Al Fosha” so that their backgrounds, social and political status remain hidden.
    2. Building on the first point, I think the Jordanian society is very unique when it comes to dilects, we have bakollak vs. ba2ollak vs. bagollak and this is basically driven from the unique composition of the Jordanian society. Jordanians come from various backgrounds and with that comes various dilects. It will take some time until all dilects fuse into one. At least that won't happen until all disputes about people's origins are resolved and we all have inner peace about how our society is built. Until then I think writing in “Fosa” will prevail.
    One last point, I was visiting Jordan last week. It was so wired when my friend’s brother, was 14 when I last saw him and now is 17, started talking me “Gawwak, o Eshtaghtellak, o othrob”, four years ago he was going “Keefo, eshta2nalak, o edrob”, I think what happened to him over the past four years demonstrate my point clearly
    wa Domtom
    HM

  • Mohammed Zakaria

    I think we should make Standard Arabic easier in its rules, then everyone will use it. It is a higher form of communication that contains all this great literature so it will be a shame to lose all that.

  • Hamzeh N.

    مريم، لا أستطيع أن أصف اللغة الّتي تستعملين بالفصحى أو العامّيّة، و إنّما أراها خليطاً من الإثنتين لم أعتد على قرائته بل على سماعه في المقابلات سواءاً في التلفاز أو الإذاعات.

    أعتقد أن الفصاحة في اللغة العربية قد أسقطت من ذهن معظم الناس أثناء حديثهم، فقليل فعلاً عدد اللذين يتكلمّون العربية بفصاحة و أكاد أراهم يفعلون ذلك فقط عند القراءة من نص مكتوب كالّذي نجده في نشرات الأخبار. ما يعنيه هذا هو أن النص المكتوب قد يكون الميدان الأخير للغة العربية الفصحى فهل تريدين فعلاً المخاطرة بدفع الناس بعيداً عن الفصحى حتّى في الكتابة على موقع إخباري؟

    لا أرى مانعاً لاستعمال اللهجة العامّية حتى على المدوّنات الإخبارية لكنني أعتقد أنّ الأنسب هو استعمال الصوت (و الصورة إن أمكن) عوضاً عن الكتابة.

    ملاحظة، كتابة هذا التعليق كانت ممتعة لكن صعبة نسبياً فأنا بحكم بعدي عن البلاد العربية معظم المواد الّتي أقرؤها ليست بالعربية و أيضاً لا أملك لوحة مفاتيح عربية.

     So I'm going to switch to English now :) I think people have the means today to express themselves on the internet in any way they want. They can do it in writing, audio, video and even in painted art or photography. Using local dialects is especially good if we're talking about action-based initiatives because the message passes the first test in real life, and that is whether it can be easily transferred from one person to the other. Some people would argue that formal (or standard) Arabic would sound too distant from application; in other words, the message would sound too much like theory that is not guaranteed in practice.

    Regarding the spectrum between unification and localization among the different Arab nations, I actually support localization (i.e. the use of local dialects), except when it comes to the written form, which is where I think using the standardized language is more appropriate because writing lends itself more to satisfy the function of documenting stuff, and the issue of portability is an important one if we are to assume that knowledge transfer between peoples who live in cultural proximity to each other is important (which I think is a safe assumption).

    So what am I saying in the end? I think what I'm saying is that our decision process should begin with determining how formal we want to be in delivering whatever message we want to deliver? And the important thing to keep in mind is that it's not just a matter of desire, but necessity. For example, what's more appropriate and more likely to succeed if we want to deliver a message of social reform to the every day citizen in our community? A formal or informal method? I think we'll agree an informal message is more effective? The next question becomes what the means should be? Text, images, sound or video? I think the way I listed them pretty much has them sorted from most formal to most informal. What's more informal than giving the subjects of your message the ability to see your facial expressions and listen to the changes in your tone as you deliver the message in the language they use every day in their dealings?

    So when would you need to be formal? I think formality is required when you're trying to document what you're doing.

  • http://madas.jordanplanet.org/ mariam

    شكرا على التعليق و شكرا على الجهد الذي بذلته في كتابته. شعرت تماما مثلك عند كتابة الموضوع. كان ممتعا و لكن صعب.
    احب ان اوضح شيء. الهدف من الموضوع هو تسليط الضوء على موضوع حان الوقت للنقاش فيه. فأنا انظر الى تجربة الدول التي تطورت عنا في حصيلتها الفنية و الثقافية مثل لبنان، مصر، و المغرب العربي، ووجدت انه أهلها استثمروا في لهجاتهم المحلية وطوروها و بالتالي اعطوا مجال لكميات و نوعيات مختلفة من الناس بالتعبير، و كلنا يعلم، انه اذا زاد عدد المشاركين، زادت نسبة الإبدع.

    أنا لا احاول دفع الناس عن الكتابة بالفصحى، و لكن احاول فتح الباب للناس الذين لا يعرفون الكتابة بالفصحى للمشاركة ايضا.

    اما بالنسبة لتعليقك باستخدام الصور و الصوت فهي فكرة رائعة و لكن هي تعتمد على المساهمين و قدراتهم و رغباتهم. فكما تعلم حبر هي مكان للتعبير عن الذات يستطيع اي شخص الكتابة فيه بغض النظر عن ثقافاتهم و قرراتهم.

  • http://madas.jordanplanet.org/ mariam

    Your comment brought many ideas… We don't want to lose it, maybe the idea is to practice it more often?

    I see that in Amman people are ashamed of Arabic, we celebrate other language, but never Arabic… if we are going to lose it, it is not because it is difficult, it is because we stopped caring…

  • http://madas.jordanplanet.org/ mariam

    Anas

    S a matter of fact, for centuries Arabs spoke with their different dialects… local dialects were not born recently, they have existed always along side the classical or standard Arabic.

    I agree with you, we have lost our collective identity to the individual identity, which is sad, but it is reality… so what do we do? sit around feeling sorry, or deal with the situation ?

    I think, there is no un-necessary debate, every debate is important, even if it was painful, actually the more painful it is, the more important it is to discuss and debate and deal with issues.

  • mkzakaria

    I can say a thing or two about Jordan since that was where I got most of my education:
    1- I was horrified by the irregularities presented in our language. While our English courses were merely focusing on helping us to express out thoughts in a reasonable manner, we “wasted” many many classes learning about silly rules that I found appalling. So to fix things with Arabic we need to have ONE institute that standardize the rules in the Arabic world and make it easier with few standard rules and leave all the oddities to the specialists. This has been done in the states with English by the way and that helped promoting English, among other factors, to be the most use language.
    2- As for the people in Amman, I can only paraphrase Ibn Khaldoun on how weak and recently defeated nations tend to follow their defeaters in everything. It comes along with the fact that there is no effort to promote lovely models and examples were Arabic express common man's concerns. It personally took me long time until I was able to find such material in Arabic! And no thanks to my school in that!

  • Anan

    Dear Mariam,
    Thanks for the reply. Of course local dialects have always existed, but as you say, they co-existed with classical arabic.This is an important point. But more important, classical arabic never was, in my own understanding, an impediment to expression. Tell me of one important literary or scientific work in Arabic that had to be or was produced in a local dialect.

    When i say the issue is an “unnecessary headache” i mean to say that we are approaching the problem from the wrong direction. If classical arabic has always competently carried Arab intellectual output, our failure to use classical arabic is no sufficient cause to adopt local dialects in formal mediums. The question to be asked, I believe, is why have we lost and are losing the capacity for expression in classical arabic, not if the time is ripe for alternative modes of expression. So, no, we should not sit down and feel sorry for ourselves, but let us ask and focus on the correct question.

  • ydoughan

    Hi Mariam,

    Thanks for the interesting topic. I am not sure how I stumbled upon it, but here I was reading and enjoying the whole debate.

    Just to make a quick comment about Fusha and Amiyyah–since this is something I am interested in and know a thing or two about–what what we know from linguistics is that Fusha was never a spoken language; neither now, nor in the early days of Islam or before Islam. Rather, what we know as Fusha–in its Quranic form–was a literary language used only for poetry and was not based on the dialect of any Arabian tribe, but borrowed from them all. When linguists say that Fusha Arabic is based on the dialect of Qureish, they are merely referring to phonology, which is how the words are pronounced, but not to syntax (sentence structure), morphology (internal word structure) or lexicon (vocabulary), all of which are aspects of language. So generally speaking, the situation of Arabic has not changed to this date; namely, that there is Fusha, which is a language that no one really speaks, and there are all the other “dialects” which we refer to as Amiyyah and are non-standard, non-written varieties of language. What has changed with the advent of mass education, however, is that far more people know Fusha now than before. Before mass-schooling, knowledge of Fusha was limited to the literary, clerical and administrative elite.

    Moreover, historically, linguists differentiate between the urban dialects and the dialects of Arabian tribes. The urban dialects spread out with the Islamic conquest and were based on what is called the “Arabic Koine” which is an average dialect that was used by the members of the encroaching Muslim army, and again was not based on any particular Arabian dialect, but was rather a “mixed” one. As for how these languages/dialects/etc. relate to the Arabic(s) that we now know and speak, that's a much more complicated issue and there is, unfortunately, hardly any studies of the social history of Arabic that one can rely on.

    In any case, that's my two cents worth of commentary.. and I apologize for writing in English, since it would have taken me too long to type this in Arabic :-)

  • Mariam

    Yazan

    Thank you for the valuable information you provided. I wonder if the same applies to other languages, English, French, Turkish… etc. Do all languages have a written language and a spoken one? Do local dialects follow any kind of rules? Does our spoken Arabic follow any rules? Do we all follow the same rules without realizing it?

    I will not get into the debate of whether we should consider digging in local languages and maybe try to put some rules and learn them properly. I will also not get into the debate of Arabs (some social classes) finding it difficult to communicate in Arabic even in Jordan, and therefore reverting to English…

    In all cases, thank you again, if you can recommend any books about Arabic Language, the history of the language… etc. It would be much appreciated.

  • Yazan

    In general, there is no language, or variety of language that has no regularity. Otherwise, people would not understand each other when they speak. This applies to Amiyya as much as it applies to various non-standard forms of other languages, such as English, French etc. And there are, in these languages, differences between standard and non-standard forms.. There are big differences between Arabic and European languages though, which are too complex to explain here. However, the kind of situation that you are referring to in Arabic exists in other languages such as Greek, Javanese, Haitian Creole, Sanskrit-Hindi and many others. As for book recommendations, there aren't that many. One book I really enjoyed reading was “Sacred Language, Ordinary People” by Niloofar Haeri. Check it out if you have the chance, hope you'll find it useful. There is also anther book by Anwar Chejne called “The Arabic Language, Its Role in History” which might be helpful.

    Hope this helps.. Happy New Year!

  • http://twitter.com/alsallal alsallal

    وأزيدكم من الشعر بيت،
    في الصين هناك مئات اللهجات المحلية!
    فتجد سكان مدينة معينة لا يفهمون على سكان مدينة أخرى مجاورة!
    وهناك من الكلمات والتعابير ما يعطي معنى مغاير تماماً في لهجات صينية مختلفة،
    لذلك كانت هناك بادرة اللغة الموحدة في الصين ألا وهي ال Mandarin
    والتي تشكل وسيلة تفاهم موحدة بين الصينيين على اختلاف لهجاتهم المحلية،
    فتجد الصيني في هونج كونج يتعلم الماندرين علاوة على لهجته المحلية الkantonese
    وهكذا..

    وبالقياس نجد أننا نعاني من عدم قراءة التاريخ أو المقارنة مع الأمم الأخرى،
    فالعامية موجودة منذ القدم إلا أنها تبقى لكنة محكية تحكمها عوامل كالزمان والمكان والبيئة المحيطة،
    أما الفصحى فلغة مشتركة موحدة تجمع لسان العرب في كل زمان ومكان لها أصل ولها جذور ولها نظام لغوي فريد متأصل في معاجم اللغة العربية.

    تحية طيبة

  • http://twitter.com/alsallal alsallal

    وأزيدكم من الشعر بيت،
    في الصين هناك مئات اللهجات المحلية!
    فتجد سكان مدينة معينة لا يفهمون على سكان مدينة أخرى مجاورة!
    وهناك من الكلمات والتعابير ما يعطي معنى مغاير تماماً في لهجات صينية مختلفة،
    لذلك كانت هناك بادرة اللغة الموحدة في الصين ألا وهي ال Mandarin
    والتي تشكل وسيلة تفاهم موحدة بين الصينيين على اختلاف لهجاتهم المحلية،
    فتجد الصيني في هونج كونج يتعلم الماندرين علاوة على لهجته المحلية الkantonese
    وهكذا..

    وبالقياس نجد أننا نعاني من عدم قراءة التاريخ أو المقارنة مع الأمم الأخرى،
    فالعامية موجودة منذ القدم إلا أنها تبقى لكنة محكية تحكمها عوامل كالزمان والمكان والبيئة المحيطة،
    أما الفصحى فلغة مشتركة موحدة تجمع لسان العرب في كل زمان ومكان لها أصل ولها جذور ولها نظام لغوي فريد متأصل في معاجم اللغة العربية.

    تحية طيبة

  • http://twitter.com/alsallal alsallal

    الإنترنت تنشر الفوضى اللغوية
    http://aljazeera.net/NR/exeres/DBE3BDBF-725E-47

  • Pingback: 7iber Dot Com » “اللغة العربية الفصحى ام اللهجة المحلية؟”: لا مجال للإختيار

  • Pingback: 7iber Dot Com » “اللغة العربية الفصحى ام اللهجة المحلية؟”: لا مجال للإختيار

  • فهد

    كلامك جميل واحببت واختلف معك في نقطتين الاولى ان هناك لغات وانما هي لغه واحده لم تسر كما قلت جنبا الى جنب مع لغة قريش وربما يوجد تغيير بسيط في لهجة بعض العرب في ابدال حرف مكان حرف كما هو حاصل في ارض اليمن وقت الرسول صلى الله عليه وسلم

    النقطة الثانية : هي الحديث ( الضعيف ) الذي ذكرته دون التأكد منه ودعني اذكر لك شرح عن الحديث من عالم الحديث الشيخ الالباني رحمة الله :

    شـاذُ بهذا اللفظ … قلت : وهذا إسناد ظاهره الصحة ، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم ، وعلته الشذوذ ومخالفة الجماعة . فقد قال أحمد أيضا : ثنا سفيان ، عن الزهري به بلفظ :
    ” ليس من البر الصيام في السفر ” .
    وتابعه عليه ابن جريج ويونس ومحمد بن أبي حفصة والزبيدي كلهم رووه عن الزهري بلفظ سفيان .
    وتابعهم معمر نفسه عند البيهقي وقال :
    ” وهو المحفوظ عنه صلى الله عليه وسلم ” .
    وليس يشك عالم بأن اللفظ الذي وافق معمر الثقات عليه ، هو الصحيح الذي ينبغي الأخذ به ، والركون إليه ، بخلاف اللفظ الآخر الذي خالفهم فيه ، فإنه ضعيف لا يعتمد عليه ، لا سيما ومعمر ؛ وإن كان من الثقات الأعلام فقد قال الذهبي في ترجمته :
    ” له أوهام معروفة ، احتملت له في سعة ما أتقن ، قال أبو حاتم : صالح الحديث ، وما حدث به بالبصرة فيه أغاليط ” .
    وإن مما يؤكد وهم معمر في هذا اللفظ الذي شذ به عن الجماعة أن الحديث قد ورد عن جماعة آخرين من الصحابة ، مثل جابر بن عبد الله ، وعبد الله بن أبي برزة الأسلمي ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمرو ، وعمار بن ياسر ، وأبي الدرداء ، جاء ذلك عنهم من طرق كثيرة ، وكلها أجمعت على روايته باللفظ الثاني الذي رواه الجماعة ، وقد خرجت أحاديثهم جميعا في ” إرواء الغليل ” (925) فمن شاء الوقوف غليه فليرجع إليه إن شاء الله تعالى .
    وإنما عنيت هنا عناية خاصة لبيان ضعف الحديث بهذا اللفظ لشهرته عند علماء اللغة والأدب ، ولقول الحافظ ابن حجر في ” التلخيص ” :
    ” هذه لغة لبعض أهل اليمن , يجعلون لام التعريف ميما , ويحتمل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم خاطب بها بهذا الأشعري كذلك لأنها لغته , ويحتمل أن يكون الأشعري ( يعني : كعب بن عاصم ) هذا نطق بها على ما ألف من لغته , فحملها عنه الراوي عنه , وأداها باللفظ الذي سمعها به , وهذا الثاني أوجه عندي , والله أعلم ” .
    فأقول : إن إيراد الحافظ رحمه الله تعالى هذين الاحتمالين قد يشعر القارىء لكلامه أن الرواية ثبتت بهذا اللفظ عن الأشعري ، وإنما تردد في كونه من النبي صلى الله عليه وسلم نفسه ، أو من الأشعري ، ورجح الثاني . وهذا الترجيح لا داعي إليه ، بعد أن أثبتنا أنه وهم من معمر ، فلم يتكلم به النبي صلى الله عليه وسلم ولا الأشعري ، بل ولا صفوان بن عبد الله ولا الزهري . [[ فليعلم هذا فإنه عزيز نفيس إن شاء الله تعالى ]] .ا.هـ.
    - وقال في ” إرواء الغليل ” (4/58 – 59 ح 925) :
    ” ليس من البر الصيام في السفر ” … وزاد الطحاوي :
    ” قال سفيان : فذكر لي أن الزهري كان يقول – ولم أسمع أنا منه – ليس من ام بر ام صيام في ام سفر “
    قلت : وهذه الزيادة عن سفيان شاذة ، بل منكرة ، تفرد بها شيخ الطحاوي محمد بن النعمان السقطي ، وهو شيخ مجهول كما قال أبو حاتم ، وتبعه الذهبي في ” الميزان ” ثم الحافظ في ” اللسان ” وقال الحاكم :
    صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي .
    ثم أخرجه الإمام أحمد والطحاوي عهن ابن جريج ، والدارمي عن يونس ، والطحاوي عن محمد بن أبي حفصة ، والفريابي ، والبيهقي عن معمر ، والفريابي عن الزبيدي كلهم عن الزهري به .
    وقال الإمام أحمد : ثنا عبد الرزاق ، أنا معمر به . إلا أن لفظة مثل لفظ الطحاوي الشاذ :
    ” ليس من امبر امصيام في أمسفر ” .
    وهكذا رواه البيهقي من طريق محمد بن يحيى الذهلي ثنا عبد الرزاق به .
    وقال محمد بن يحيى : وسمعت عبد الرزاق مرة يقول : أخبرنا معمر … قلت : فذكره بإسناد اللفظ الأول : وهو الذي رواه عن يزيد بن زريع عن معمر عند الفريابي ، وهو المحفوظ عنه صلى الله عليه وسلم .
    قال الحافظ في ” التلخيص ” ( ص 195) بعد أن ذكره باللفظ الثاني من رواية أحمد :
    وهذه لغة لبعض أهل اليمن , يجعلون لام التعريف ميما , ويحتمل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم خاطب بها بهذا الأشعري كذلك لأنها لغته , ويحتمل أن يكون الأشعري هذا نطق بها على ما ألف من لغته , فحملها عنه الراوي عنه , وأداها باللفظ الذي سمعها به , وهذا الثاني أوجه عندي , والله أعلم .

    قلت : الأمر كما قال الحافظ – رحمه الله – لو كان هذا اللفظ ثابتا عن الأشعري ، وليس كذلك لاتفاق جميع الرواة عن الزهري على روايته عنه باللفظ الأول ، وكذلك رواه جابر وغيره كما يأتي عن النبي صلى الله عليه وسلم ، في جميع الطرق عنهم رضي الله عنهم ، وأيضا فإن الراوي عن الأشعري إذا أدى الحديث باللفظ الذي سمعه منه ، فأحرى بهذا اللفظ – أعني الأشعري – أن يؤديه باللفظ الذي سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم .

    انتهى

  • فهد

    كلامك جميل واحببت واختلف معك في نقطتين الاولى ان هناك لغات وانما هي لغه واحده لم تسر كما قلت جنبا الى جنب مع لغة قريش وربما يوجد تغيير بسيط في لهجة بعض العرب في ابدال حرف مكان حرف كما هو حاصل في ارض اليمن وقت الرسول صلى الله عليه وسلم

    النقطة الثانية : هي الحديث ( الضعيف ) الذي ذكرته دون التأكد منه ودعني اذكر لك شرح عن الحديث من عالم الحديث الشيخ الالباني رحمة الله :

    شـاذُ بهذا اللفظ … قلت : وهذا إسناد ظاهره الصحة ، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم ، وعلته الشذوذ ومخالفة الجماعة . فقد قال أحمد أيضا : ثنا سفيان ، عن الزهري به بلفظ :
    ” ليس من البر الصيام في السفر ” .
    وتابعه عليه ابن جريج ويونس ومحمد بن أبي حفصة والزبيدي كلهم رووه عن الزهري بلفظ سفيان .
    وتابعهم معمر نفسه عند البيهقي وقال :
    ” وهو المحفوظ عنه صلى الله عليه وسلم ” .
    وليس يشك عالم بأن اللفظ الذي وافق معمر الثقات عليه ، هو الصحيح الذي ينبغي الأخذ به ، والركون إليه ، بخلاف اللفظ الآخر الذي خالفهم فيه ، فإنه ضعيف لا يعتمد عليه ، لا سيما ومعمر ؛ وإن كان من الثقات الأعلام فقد قال الذهبي في ترجمته :
    ” له أوهام معروفة ، احتملت له في سعة ما أتقن ، قال أبو حاتم : صالح الحديث ، وما حدث به بالبصرة فيه أغاليط ” .
    وإن مما يؤكد وهم معمر في هذا اللفظ الذي شذ به عن الجماعة أن الحديث قد ورد عن جماعة آخرين من الصحابة ، مثل جابر بن عبد الله ، وعبد الله بن أبي برزة الأسلمي ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمرو ، وعمار بن ياسر ، وأبي الدرداء ، جاء ذلك عنهم من طرق كثيرة ، وكلها أجمعت على روايته باللفظ الثاني الذي رواه الجماعة ، وقد خرجت أحاديثهم جميعا في ” إرواء الغليل ” (925) فمن شاء الوقوف غليه فليرجع إليه إن شاء الله تعالى .
    وإنما عنيت هنا عناية خاصة لبيان ضعف الحديث بهذا اللفظ لشهرته عند علماء اللغة والأدب ، ولقول الحافظ ابن حجر في ” التلخيص ” :
    ” هذه لغة لبعض أهل اليمن , يجعلون لام التعريف ميما , ويحتمل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم خاطب بها بهذا الأشعري كذلك لأنها لغته , ويحتمل أن يكون الأشعري ( يعني : كعب بن عاصم ) هذا نطق بها على ما ألف من لغته , فحملها عنه الراوي عنه , وأداها باللفظ الذي سمعها به , وهذا الثاني أوجه عندي , والله أعلم ” .
    فأقول : إن إيراد الحافظ رحمه الله تعالى هذين الاحتمالين قد يشعر القارىء لكلامه أن الرواية ثبتت بهذا اللفظ عن الأشعري ، وإنما تردد في كونه من النبي صلى الله عليه وسلم نفسه ، أو من الأشعري ، ورجح الثاني . وهذا الترجيح لا داعي إليه ، بعد أن أثبتنا أنه وهم من معمر ، فلم يتكلم به النبي صلى الله عليه وسلم ولا الأشعري ، بل ولا صفوان بن عبد الله ولا الزهري . [[ فليعلم هذا فإنه عزيز نفيس إن شاء الله تعالى ]] .ا.هـ.
    - وقال في ” إرواء الغليل ” (4/58 – 59 ح 925) :
    ” ليس من البر الصيام في السفر ” … وزاد الطحاوي :
    ” قال سفيان : فذكر لي أن الزهري كان يقول – ولم أسمع أنا منه – ليس من ام بر ام صيام في ام سفر “
    قلت : وهذه الزيادة عن سفيان شاذة ، بل منكرة ، تفرد بها شيخ الطحاوي محمد بن النعمان السقطي ، وهو شيخ مجهول كما قال أبو حاتم ، وتبعه الذهبي في ” الميزان ” ثم الحافظ في ” اللسان ” وقال الحاكم :
    صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي .
    ثم أخرجه الإمام أحمد والطحاوي عهن ابن جريج ، والدارمي عن يونس ، والطحاوي عن محمد بن أبي حفصة ، والفريابي ، والبيهقي عن معمر ، والفريابي عن الزبيدي كلهم عن الزهري به .
    وقال الإمام أحمد : ثنا عبد الرزاق ، أنا معمر به . إلا أن لفظة مثل لفظ الطحاوي الشاذ :
    ” ليس من امبر امصيام في أمسفر ” .
    وهكذا رواه البيهقي من طريق محمد بن يحيى الذهلي ثنا عبد الرزاق به .
    وقال محمد بن يحيى : وسمعت عبد الرزاق مرة يقول : أخبرنا معمر … قلت : فذكره بإسناد اللفظ الأول : وهو الذي رواه عن يزيد بن زريع عن معمر عند الفريابي ، وهو المحفوظ عنه صلى الله عليه وسلم .
    قال الحافظ في ” التلخيص ” ( ص 195) بعد أن ذكره باللفظ الثاني من رواية أحمد :
    وهذه لغة لبعض أهل اليمن , يجعلون لام التعريف ميما , ويحتمل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم خاطب بها بهذا الأشعري كذلك لأنها لغته , ويحتمل أن يكون الأشعري هذا نطق بها على ما ألف من لغته , فحملها عنه الراوي عنه , وأداها باللفظ الذي سمعها به , وهذا الثاني أوجه عندي , والله أعلم .

    قلت : الأمر كما قال الحافظ – رحمه الله – لو كان هذا اللفظ ثابتا عن الأشعري ، وليس كذلك لاتفاق جميع الرواة عن الزهري على روايته عنه باللفظ الأول ، وكذلك رواه جابر وغيره كما يأتي عن النبي صلى الله عليه وسلم ، في جميع الطرق عنهم رضي الله عنهم ، وأيضا فإن الراوي عن الأشعري إذا أدى الحديث باللفظ الذي سمعه منه ، فأحرى بهذا اللفظ – أعني الأشعري – أن يؤديه باللفظ الذي سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم .

    انتهى

  • Pingback: Post بالعربي ?? » Blog37

  • Same 1990

    كلامك خطا
    احنا لازم نحكي اللغة الفصحى لانو هيك قاعدين منهملها للغة العربية الفصحة
    واذا منا نضل نحكي اللغة المحلية يعني كل دولة الها اللغة معينه
    رح يصبح لينا مترجم لنترجم لغاتنا لو انتو بتجدوصعوبة في اتقان اللغة العربية الفصحى
    بس اللغه العربية الفصحة تستحق التعب
    وانا اللغة العربية الفصحة هيه لغه القران الكريم
    مع حبي
    عاشق اللغة العربية الفصحة