أصوات أردنية حرة: حرية الزي…اقتصاديات "الشرف"… مأزق فريق السلة …و مهرجان الآردن


رصد: حبر
قصتان. الأولى عن فتاة حاول أستاذها في الجامعة التحرش بها وعندما روت قصتها لزملائها، أوعز أحدهم السبب “لعدم ارتدائها الجلباب”.  والثانية عن فتاه ترغب بشدة في أن تشتري ملابس ذات علامة تجارية مشهورة لتتفادى تهميشها من  قبل أصدقائها.  لسبب لا تعرفه، تذكرت مريم هاتان القصتان بعد أن حاولت مقارنة “حرية الزي” في أسبانيا مع تلك في الأردن. ” تمشي المرأة الاسبانية في إرتياح بغض النظر عن ما ترتديه…فلا حملقات ولا تعليقات في الشارع “. “حرية الزي هي واحدة من الحريات المفتقدة في الأردن…لا ننظر  للزي كعنصر مهم  للتعبير عن النفس …بل كجزء من هويتنا الجماعية المفروضة علينا من قبل اصدقائنا أو الأنظمة الدكتاتورية. ” تسأل مريم “هل ستكون حرية الزي على أجندة الحريات المطالب بها في الأردن إن قيدت الرجال أكثر من النساء؟”.
“ليس هناك علاقة بين جرائم المرتكبة باسم الشرف و الحالة الإقتصادية بل الموضوع يتعلق بالخلفية العائلية “، كان ما شارك به آحد المعلقين على مدونة نسيم الذي إستحضر من خلالها كاريكاتير أبو محجوب حاملا فيه سلاحاً مطارداً من كان يحضن جرة الغاز في منزله. “يمكن للمرء أن يستنتج أن الأوقات الاقتصادية العصيبة تحث على العناصر التي تشكل جريمة الشرف ، وعلى وجه التحديد أشياء مثل البطالة والكسل والإحباط الاجتماعي والمخاوف بشأن التدهور الأخلاقي ، الذي يؤدي إلى الارتداد إلى القواعد المحافظة التي ترّكز على مفاهيم الشرف ، الخ ، الخ.” يقترح نسيم لدراسة لبحث العلاقة بين الأمرين.
من الضغوطات الإجتماعية في الأردن إلى الضغوطات التي سيواجهها المنتخب الوطني الاردني لفريق السلة في بطولة العالم لكرة السلة.  قلق هيثم على مستوى المنتخب خصوصاً أنه لم يلعب حتى جزء من المباريات التحضيرية التي يحتاجها قبل مواجهة عمالقة السلة الذي سيلعب ضدها في الدوري. كان هذا بسبب حل إتحاد كرة السله العام الماضي على خلفية قضايا مالية، الذي أدى إلى إنعدام فريق كرة السلة الأردني. “المجد للجنتنا الأولمبية الأردنية ، اللجنة الاولمبية الوحيدة على وجه الأرض التي تبدد أحلام فريقها الخاص للصعود في بطولة السلة الدولية! إننا بحاجة إلى معجزة للخروج من هذه البطولة من دون إحراج أنفسنا”.
من الرياضة إلى الفن، يقول محمد إن “فعلا مشاكلنا الإجتماعية تخطت جميع الحدود حتى في الفن والثقافه… شيء مؤسف” و يعلن عن إغلاق باب مدونته أمام مهرجان الأردن بعد أن خاض “أسوأ تجربه في عالم المناسبات الثقافية، في تجمع يفتقد للمصداقية” . فبلإضافة إلى سعر التذاكر المرتفع و وجود خلل في الذوق العام بالنسبه للفرق المنتقاه،  كان ما إستفز محمد  ”مجموعة شباب التنظيم  التي كانت تقف فوق راس قسم الصحفيين” و كان هذا في كلتا الحفلتين التي حضرهما للتغطية …” فمره يأتي أحدهم بكل عنجرية ويقول التصوير مسموح فقط أول دقيقتين، ثم يأتي آخر ويكمل الدور ويقول أول 3 دقائق، ويأتي أكثرهم عنجرية اللي عايش دور رئيسهم ويصرخ قائلا التصوير أول أغنيتين!”  وغيرها من المواقف المؤسفة. “قررت أن أخرج قبل دخول ريم بنّا، وحلفت ما أعتب باب هالمهرجان قبل أن أحصل مرة أخرى على مساحة من الإحترام قبل كرسي فارغ لأجلس عليه”.
تهدف اصوات أردنية حرة إالى القاء الضوء على بعض مما يكتبه المدونون الأردنيون في فضاءات الإنترنت باللغتين العربية و الإنجليزية ليصل صدى أصواتهم إلى مسافات أبعد.