أصوات أردنية حرة: قرارات: انتخابية…"شرفية"…وزير البيئة…و مميِّزة


رصد: حبر

فرحة هي عُلى، فأخيرا وجدت المرشح الذي ستعطيه صوتها. “بصراحة، لا أعرف شيئا عن هئا المرشح،و لكن لديه أكبر عدد من اللافتات الممزقة من بين المرشحين.” لدى على سببان تجعل هذا

"Open Minded" - by Nadine Toukan

المرشح جديرا بصوتها، الأول: تمزيق صوره يدل على أن الكثيرين لديهم مشاكل معه، مما يعني أنه مرشح جيد. و الثاني: فقط لتثبت “أن تمزيق الصور أو تعليق صور عملاقة للمرشحين لن يؤثر على عدد أصواتهم.” أما حميدي، فهو مستاء من قدرة مرشح على “إغلاق طريق مادبا من المثلث الصحراوي بعد جسر المطار الى تحويلة بمحاذاة طريق المطار” بسبب افتتاحه لمقره الإنتخابي. “هل يستطيع أي مرشح أن يستعين بجهاز امني لتنظيم و إغلاق طريق تربط كل محافظات الجنوب من أجل إفتتاح مقره الانتخابي؟”

جانسيت وضعت فيها قائمة بالأشخاص و المجموعات التي تود أن تراها في مجلس البرلمان. من هذه القائمة ” أبو محجوب..لأنه من وحل الواقع، راجي دوارة…لأن البرلمان مقلب في النهاية، أردن مبدع..لأننا نحتاج لمثل هذه المبادرات.” تستمر القائمة لتغطي مجموعات شبابية تستحق المقاعد التالية في البرلمان مثل: الإعلام، التكنولوجيا، تشجيع العمل التطوعي، الجالية الأردنية، الجانب الديني و البيئة.”

في ظل الأخبار عن تخفيض أحكام جريمتي قتل “بداعي الشرف”، الأولى من ١٥ الى ١٠ سنوات حبس، و الثانية من الإعدام شنقا الى الحبس مدى الحياة، تتسائل blabber girl “لماذا لم يعد القاتل يقتل؟و  كيف إستطاع المجتمع تقليل حساسيتنا إتجاه جريمة القتل؟” تسرد تفاصيل الجريمتين، و تفكر بالأسباب التي تدفع فتاه للهروب مع شخص من منزلها.” فتاه تعاني من مشاكل كبيره مع أسرتها، أو ربما بسبب فقر أو حاجه، أو ربما لأمر ما تفرضه عليها أسرتها أو تمنعها عنه أسرتها” اسباب، بالنسبة ل blabber girl، يمكن تفاديها، و لكنها أدت الى فقدان حياة الفتاة. بالنهاية تتساءل،  ”لماذا تبقي الحكومة مجرم مريض نفسي في السجن، على نفقة الشعب، ليعيش؟ شاب يغتصب شقيقته ثم يقتلها! لماذا لا يعدم فوراً؟ كيف يكون جرم كهذا قبل للنقاش والتمييز وإسقاط الحقوق! أليس حكم إغتصاب القاصر الإعدام؟ فعلاً قانون مميز..”

وصف نسيم استقالة ملحس بغير المسبوقة حيث لم يسبق لمسؤول أردني أن اعتذر ناهيك عن استقالته من منصبه بسبب تصريح مسيء سبب الضرر للحكومة أو أطراف أخرى.  الوزير ملحس افتقد للدبلوماسية واعتمد على تعميمات في وصفه للصحافة الأردنية ولكن محتوى تصريحاته لم تخلوا من الصحة. فالأمثلة التي أشار إليها الوزير عن قيام الصحافة بنقل أخبار غير صحيحة أو عن افتقادها للجرأة في تغطية الحملات الانتخابية الحالية جميعها صحيحة وفي موضعها. ولكن توقيت التصريح لم يكن مناسبا حيث قامت الحكومة بالتضحية بملحس ككبش فداء لتفادي مواجهات مع الصحافة خلال فترة الانتخابات.  وخلص نسيم بأن اعتذار الوزير كان صائبا أما استقالته من منصبه فلم تكن.

“هناك عدد كبير من المعاقين أخلاقيا يعيقون تسهيل حياة من هم معاقين حركيا،” كان ما تركه أحدهم على مدونة هبة التي كتبت بها عن التمييز الذي يعاني منه المعاقين في البلد. بعكس الأشخاص الذين يتعرضون للتمييز العنصري بسبب دين أو ايديولوجية معينة، لم يختار المعاقين أن يكونوا كذالك. أيضا، تلفت هبة النظر الى” نسبة كبيرة من الناس الذين ليسوا بالضرورة مشلولين حركيا و لكنهم يعانون من مرض عضال يؤثر على متابعة حياتهم اليومية بشكل طبيعي.” و تتسائل إن كانوا “يمارسون تمييزا ضد أنفسهم لاختيارهم الإنخراط بالمجتمع راجين بسذاجة تقبل المجتمع لهم .”

تهدف اصوات أردنية حرة إلى القاء الضوء على بعض مما يكتبه المدونون الأردنيون في فضاءات الإنترنت باللغتين العربية و الإنجليزية  ليصل صدى أصواتهما إلى مسافات أبعد.




  • مواطن

    انا اعتقد ان استقالة الوزير كانت ضرورة ليس لتفادي ازمة مع الاعلام بل لأن اللغة التي تم استخدامها في التعبير عن رأيه هي تعكس جهل حقيقي بالموقع الدستوري والسياسي والاداري المرتبط بوظيفة الوزير. يعني بلغة ابسط، هنالك وزراء وفي جلسات عامة قيل لهم بأنهم حرامية، ومع ذلك واجهوا هكذا اتهام بكل موضوعية ورباطة جأش وتذكروا حقيقة انهم موظفون عامون ومن حق الطرف الاخر ان يعبر عن رأيه، فكيف اذا كان الطرف الاخر هو الاعلام صاحب الدور القانوني والعرفي. المصيبة الكبرى ان الوزير استخدم الفاظا نابية بحق اعلاميين وامام المئات، فبالله عليكم، الايدعوا ذللك المرء الى التسائل عن نوع اللغة التي يستخدمها معاليه في التعامل مع موظفيه وخلف ابواب مغلقة، يعني لا استبعد على الاطلاق ان تكون لغة التخاطب فيمكتبه اقل من سوقية. ،شكرا