أصوات أردنية حرة: أصل و إختلاف


رصد: حبر

كما صاحب افتتاح معرض سني آرت فير للحراك التشكيلي في الأردن الترحيب و التأهيل من وسائل الإعلام و الفنانين المحليين و العالميين، أشعل قرار انسحاب فنانين أردنيين من المشاركة في المعرض بسبب تقديمه للكحول في يوم الإفتتاح جدالا في وسط المدونين.

“إنها محاولة يائسة للفت الإنتباه…” كان تعليق موي على قرار الفنانين. فبالنسبة له كان قرار الإنسحاب من المعرض بسبب تقديمه للكحول فيه شيئ من النفاق حيث أنه جاء من أناس لا يمانعون قضاء الوقت في بارات و مطاعم تقدم هذه المشروبات. يتفق موي مع بعض التعليقات التي جاءت على صفحة الفيسبوك الخاصة بالفنانين و يذكر منها “لا يجب أن يؤثر تقديم الكحول أو عدمه على قرار المشاركة في المعرض. ماذا لو عرضت صور فيها عري، أو أي شيئ آخر لا يتوافق مع المعتقدات الإسلامية؟ هل كنت ستنسحب وقتها؟”  يدعو موي الفنانين بتقبل الناس على إختلاف أفعالهم و عدم إصدار احكام عليهم لقيامهم بعمل معارض لمعتقداتهم.

“لماذا في معظم الأحيان أواجه تعصب وغضب شديدين من اي شخص في بلدنا، أو حتى عربي، يتناول الكحول، عندما اقول له انني لا احبها، او عندما يفاجئ بأن عملي في المجال الابداعي ولا اشربها؟” يتسائل محمد، و هو أحد الفنانين المنسحبين، في مدونته التي كتبها ردا على ردود الفعل الغاضبة على قراره. يقارنها بردود التي تأتيه من أناس أجانب قابلهم في ترحاله و التي ما تأتي عادة محترمة لموقفه.” لم يتذكر أحدهم أنني فضلت الانسحاب لأنني لا أرغب أن تكون الكحول جزء من مشروعي، وأن إدارة المعرض لم تعلمنا ذلك بالمقام الأول.”ما بين التعليقات التي تفاوتت من محترم لموقف محمد الى معارض، يتسائل أحدهم: “إن كان لديك موقف قوي بعدم ربط أعمالك بالكحول،  كان يوجب أن يكون السؤال عن تقديم الكحول واحد من أولوياتك قبل الموافقة على المشاركة.”

بعيدا عن الكحول، تطرق نسيم على موضوع الحكم بالسجن على طارق خوري رئيس نادي الوحدات بعد إدانته بضرب أحد أعضاء قوات الدرك. وبسبب تكتم المحكمة على حيثيات الحكم ، فانه من غير المعروف متى وقعت حادثة الضرب ، بعض المصادر ذكرت بأنها حصلت قبل عام ونصف في حين مصادر أخرى ذكرت بأن مشاجرة بين خوري وضابط درك وقعت في شهر آذار الماضي. ما هو مؤكد أن القضية ليست جديدة وأنها سبقت أحداث العنف الأخيرة بعد مباراة الفيصلي والوحدات. و لكن بالنسبة لنسيم، فبغض النظر عن ذلك، فان توقيت الحكم كان سيئا لأنه سيتم تسييسه وربطه بأحداث المباراة والتي بدورها خرجت عن نطاق العنف الرياضي واكتسبت أهمية ووزنا في ما يراه البعض توترا عنصريا في الأردن. وان كان هدف السلطة الأردنية إسكات خوري فإنها ستجعل منه بطلا وتدعم موقفه.

قد تكون اسباب النزاعات التي تحصل في ملاعب الكرة، الجامعات، هو وضع “الناس في مجموعات دون النظر اليهم كاناس وبشر والبشر مختلفون في صفاتهم واشكالهم واعتقاداتهم واتنماءاتهم”. تستغرب سوزان من كاتب مقال يستنكر تدريس الهولوكوست في المدارس الخاصة في الأردن من خلال كتاب رواية Anna Frank .” لا ارى انها جريمه أن يدرس الطالب العربي حدثا تاريخيا سواء كذبه العرب وا المسلمين فهو مكتوب ومدون في كتب التاريخ” “هي  رواية مكتوبه تتحدث عن فتاة عانت من عنصريه حقيره …  لو اني وزيره تربيه قد اضع ذلك الكتاب للتدريس ليس لاي سبب اكبر من ان يتعلم الاطفال او الطلاب احترام الانسانيه مهما كان الانسان اصله وديانته”.




  • Leena hasan

    صحيح أن تدريس أحداث تاريخية ليس في حد ذاته جريمه -بغض النظر عن مدى مصداقية هذه الأحداث- و لكن أليس الأولى بنا أن نعرف وندرك تاريخنا وواقعنا أولاً.
    إن الطالب العربي الذي تشير إليه “سوزان” والذي يفترض به يتعلم من مآسي “الآخرين” يفترض به أولاً أن يتعلم ويدرك الحقائق التي تدور من حوله اليوم والتي يتعايش معها محيطه كل يوم قبل أن يتعلم التعاطف مع مأساة قد لا تكون مفتعله بالمطلق، ولكنها مضخمه بصورة أبسط ما يقال عنها أنها تحجب الحقيقه،
    Anna Frank ليست مجرد روايه تتحدث عن طفلة عانت من الاضطهاد والعنصرية، بل كانت ولا زالت تستخدم كسلاح لابتزاز ضمير الانسانية للتغاضي عن ممارسات عنصرية أبشع من “الهولوكوست” تقترف يومياً وفي نطاق جغرافي وزمني وأيديولوجي أوسع بكثير و”أحقر” من العنصرية النازية.
    نعم علينا أن نعلم أولادنا احترام انسانية الإنسان بغض النظر عن أصله ودينه ومعتقداته، ولكن دون أن نهمل إدراكهم لهويته وقضاياه، ودون أن نتركهم يقعون في تناقض يشوش تصالحهم مع ذاتهم وانتمائهم، فلا بد من وجود وسائل أخف ضرراً لتعليم أولادنا التسامح وقبول الآخر، وتوسيع آفاقهم، بل وربما قراءة Anna Frank ولكن في وقت لاحق من حياتهم عندما تتشكل لكل منهم شخصيته وتتسع مداركه.

  • Leena hasan

    صحيح أن تدريس أحداث تاريخية ليس في حد ذاته جريمه -بغض النظر عن مدى مصداقية هذه الأحداث- و لكن أليس الأولى بنا أن نعرف وندرك تاريخنا وواقعنا أولاً.
    إن الطالب العربي الذي تشير إليه “سوزان” والذي يفترض به يتعلم من مآسي “الآخرين” يفترض به أولاً أن يتعلم ويدرك الحقائق التي تدور من حوله اليوم والتي يتعايش معها محيطه كل يوم قبل أن يتعلم التعاطف مع مأساة قد لا تكون مفتعله بالمطلق، ولكنها مضخمه بصورة أبسط ما يقال عنها أنها تحجب الحقيقه،
    Anna Frank ليست مجرد روايه تتحدث عن طفلة عانت من الاضطهاد والعنصرية، بل كانت ولا زالت تستخدم كسلاح لابتزاز ضمير الانسانية للتغاضي عن ممارسات عنصرية أبشع من “الهولوكوست” تقترف يومياً وفي نطاق جغرافي وزمني وأيديولوجي أوسع بكثير و”أحقر” من العنصرية النازية.
    نعم علينا أن نعلم أولادنا احترام انسانية الإنسان بغض النظر عن أصله ودينه ومعتقداته، ولكن دون أن نهمل إدراكهم لهويته وقضاياه، ودون أن نتركهم يقعون في تناقض يشوش تصالحهم مع ذاتهم وانتمائهم، فلا بد من وجود وسائل أخف ضرراً لتعليم أولادنا التسامح وقبول الآخر، وتوسيع آفاقهم، بل وربما قراءة Anna Frank ولكن في وقت لاحق من حياتهم عندما تتشكل لكل منهم شخصيته وتتسع مداركه.

  • Leena hasan

    صحيح أن تدريس أحداث تاريخية ليس في حد ذاته جريمه -بغض النظر عن مدى مصداقية هذه الأحداث- و لكن أليس الأولى بنا أن نعرف وندرك تاريخنا وواقعنا أولاً.
    إن الطالب العربي الذي تشير إليه “سوزان” والذي يفترض به يتعلم من مآسي “الآخرين” يفترض به أولاً أن يتعلم ويدرك الحقائق التي تدور من حوله اليوم والتي يتعايش معها محيطه كل يوم قبل أن يتعلم التعاطف مع مأساة قد لا تكون مفتعله بالمطلق، ولكنها مضخمه بصورة أبسط ما يقال عنها أنها تحجب الحقيقه،
    Anna Frank ليست مجرد روايه تتحدث عن طفلة عانت من الاضطهاد والعنصرية، بل كانت ولا زالت تستخدم كسلاح لابتزاز ضمير الانسانية للتغاضي عن ممارسات عنصرية أبشع من “الهولوكوست” تقترف يومياً وفي نطاق جغرافي وزمني وأيديولوجي أوسع بكثير و”أحقر” من العنصرية النازية.
    نعم علينا أن نعلم أولادنا احترام انسانية الإنسان بغض النظر عن أصله ودينه ومعتقداته، ولكن دون أن نهمل إدراكهم لهويته وقضاياه، ودون أن نتركهم يقعون في تناقض يشوش تصالحهم مع ذاتهم وانتمائهم، فلا بد من وجود وسائل أخف ضرراً لتعليم أولادنا التسامح وقبول الآخر، وتوسيع آفاقهم، بل وربما قراءة Anna Frank ولكن في وقت لاحق من حياتهم عندما تتشكل لكل منهم شخصيته وتتسع مداركه.

  • Leena hasan

    صحيح أن تدريس أحداث تاريخية ليس في حد ذاته جريمه -بغض النظر عن مدى مصداقية هذه الأحداث- و لكن أليس الأولى بنا أن نعرف وندرك تاريخنا وواقعنا أولاً.
    إن الطالب العربي الذي تشير إليه “سوزان” والذي يفترض به يتعلم من مآسي “الآخرين” يفترض به أولاً أن يتعلم ويدرك الحقائق التي تدور من حوله اليوم والتي يتعايش معها محيطه كل يوم قبل أن يتعلم التعاطف مع مأساة قد لا تكون مفتعله بالمطلق، ولكنها مضخمه بصورة أبسط ما يقال عنها أنها تحجب الحقيقه،
    Anna Frank ليست مجرد روايه تتحدث عن طفلة عانت من الاضطهاد والعنصرية، بل كانت ولا زالت تستخدم كسلاح لابتزاز ضمير الانسانية للتغاضي عن ممارسات عنصرية أبشع من “الهولوكوست” تقترف يومياً وفي نطاق جغرافي وزمني وأيديولوجي أوسع بكثير و”أحقر” من العنصرية النازية.
    نعم علينا أن نعلم أولادنا احترام انسانية الإنسان بغض النظر عن أصله ودينه ومعتقداته، ولكن دون أن نهمل إدراكهم لهويته وقضاياه، ودون أن نتركهم يقعون في تناقض يشوش تصالحهم مع ذاتهم وانتمائهم، فلا بد من وجود وسائل أخف ضرراً لتعليم أولادنا التسامح وقبول الآخر، وتوسيع آفاقهم، بل وربما قراءة Anna Frank ولكن في وقت لاحق من حياتهم عندما تتشكل لكل منهم شخصيته وتتسع مداركه.