ويكيليكس بالعربي: الاردن – عرض دعم الحرب في افغانستان


الرقم التعريفي: 10AMMAN219

الموضوع: الأردن: تمهيد لعرض دعم افغانستان في الاجتماعات المقبلة في واشنطن

التاريخ: ٢٢ يناير ٢٠١٠

تاريخ النشر على ويكيليكس: ٢١ يناير ٢٠١١

التصنيف: سري

المصدر: السفارة في عمان

مصنف من قبل: السفير ر. ستيفن بيكروفت

الملخص: المستشار العسكري الاعلى في الاردن وشقيق الملك، الفريق الامير فيصل بن الحسين سيسافر الى واشنطن يرافقه وزير التخطيط جعفر حسان خلال اسبوع ٢٥ يناير. برنامجهما يشمل اجتماعات مع كبار المسؤولين الامريكيين في وزارة الدفاع وسلاح الجو والكونغرس. في الاجتماعات من المتوقع أن يعرض الاردنيون زيادة كبيرة في الدعم الامني الاردني في افغانستان مقابل المزيد من الدعم الاقتصادي من خلال حصة المخصصات الاضافية المتوقعة في افغانستان. المساهمات التي تدعم الاهداف الامريكية على الاغلب يمكن الحصول عليها مقابل تعويض بقيمة التكلفة إذا أردنا أن نتمسك بالخط ولا نضم الاردن الى حصة المخصصات. نهاية الملخص

قضايا افغانستان
————

٢. الاردن قدم مساهمة ذات اهمية للقوات في افغانستان، يبلغ عددها حاليا ٨٥٠ وتشمل كتيبة مشاة، وحدة عمليات خاصة، ومستشفى ميداني. الامير فيصل والوزير حسان من المتوقع ان يقدما عددا من العروض لزيادة المشاركة في افغانستان، تحديدا نتوقع ان يعرضوا:

٣. تدريب للأئمة الافغان — الوزير حسان أشار الى اهتمام بتقديم برنامج تدريبي مدته سنة للأئمة الافغان والقادة الدينيين حول الاسلام المعتدل لمواجهة العقائد المتطرفة. ستتم استضافة البرنامج في جامعة آل البيت في المفرق/الاردن، وتمت الموافقة عليه من قبل الامير غازي بن محمد، مستشار الملك الخاص للشؤون الدينية. (ملاحظة: الامير غازي هو ايضا كاتب رسالة عمان حول الاسلام المعتدل والكلمة المشتركة وهي تواصل مع المسيحيين. نهاية الملاحظة)

٤. تدريب الشرطة — الامير فيصل والوزير حسان سيعرضان تدريب الشرطة الوطنية الافغانية في مرافق تدريبية في الاردن او بإرسال فرق تدريبية متنقلة إلى أفغانستان.

خلفية: ثبت الاردن سجلا في التدريب الفعال للشرطة الاقليمية والقوات العسكرية المساندة في المركز الاردني الدولي لتدريب الشرطة. بين عامي ٢٠٠٥ و٢٠٠٧ دربت مديرية الامن العام الاردنية أكثر من ٥٣ ألفا من الشرطة الوطنية العراقية. ومنذ ٢٠٠٨ درب الاردن أكثر من ٣٥٠٠ عضو من قوات الامن الوطني الشبيهة بالدرك التابعة للسلطة الفلسطينية والحرس الرئاسي، ما نتج عنه انسحاب جزئي للأمن الإسرائيلي من أربع مدن رئيسية في الضفة الغربية.

٥. مستشفى عسكري إضافي — سيعرض الأمير فيصل والوزير حسان إرسال مستشفى عسكري ميداني إضافي إلى أفغانستان. الاردن حاليا يشغل مستشفى في قلات في افغانستان حيث تم علاج أكثر من ٧٥٠ ألف مريض هناك منذ ٢٠٠٣. الاردن أيضا يدير مستشفى ميداني في الفلوجة في العراق وفي غزة، وقريبا سيفتح واحدا في حيفا. (مرجع أ)

٦. المزيد من القوات البرية — أعرب كبار المسؤوليين العسكريين الاردنيين في السابق عن اهتمامهم بزيادة مساهمتهم  بشكل كبير للقوات البرية في افغانستان، وأكدوا مؤخرا على هذا الاهتمام لمسؤولين في بريطانيا وفي حلف الناتو. من الممكن أن يطرح الامير فيصل مثل هذا العرض في واشنطن.

خلفية: ردود الفعل من الميدان تشير إلى أن القوات الأردنية المتواجدة حاليا لعبت دورا فعالا في التواصل مع القادة في القرى الافغانية وبناء علاقات قيمة تعطي هؤلاء القادة بديلا واعدا عن الارتباط بطالبان. في الوقت نفسه، المتطلب القانوني الاردني بأن يستلم الجنود المنتشرين في الخارج راتبا شهريا بقيمة ١٦٠٠ دولار تقريبا دفع بالقوات المسلحة الى المزيد من العجز المالي. طلبت الحكومة الاردنية مرارا مساعدة منا لتحقيق هذا الالتزام، وهو طلب لا تستطيع الحكومة الامريكية تلبيته. القيادة المركزية الوسطى قامت بنقاشات مبدئية مع الامارات العربية المتحدة لبحث امكانية أن تكون مصدرا للدعم التمويلي، ولكن حتى الآن لم يأت التمويل.

٧. تدريب العمليات الخاصة — قد يعرض الامير فيصل تدريب قوات مكافحة الارهاب الافغانية أو قوات العمليات الخاصة.

– خلفية: طور الاردن في قواته الامنية مهارات قوية في مجال العمليات الخاصة ومكافحة الارهاب ولديه حاليا وحدة عمليات خاصة في افغانستان (TF111). في أيار مايو ٢٠٠٩ أسس الأردن مركز الملك عبدالله لتدريب العمليات الخاصة كمركز تميز في تدريب العمليات الخاصة. بالرغم من أن المركز استضاف تمارين مشتركة إلا أنه لم ينظم تدريبا كاملا على مستوى المنطقة بعد.

٨. طائرات محاربة وعمودية — في لقاءات سابقة عرض الامير فيصل إرسال طائرات محاربة اف – ١٦ وطائرات عمودية يو إتش ٦٠ مع طيارين لتنفيذ مهمات قتالية.

خلفية: قائد القيادة المركزية لسلاح الجو الفريق هوستاج التقى بالأمير فيصل في عمان يوم ١٩ يناير وأشار إليه بأن هذه المساهمة لن تكون مفيدة في الوقت الحالي. قيم الفريق بأن طياري الاف ١٦ ويو إتش ٦٠ الاردنيين لا يملكون الخبرة الكافية في الطيران الحربي. إضافة إلى ذلك سيحتاج الاسطول الى دعم نقطة إلى نقطة من الولايات المتحدة في الصيانة والتصليح والمهمات.

قضايا العراق
———

٩. الامير فيصل قد يثير أيضا المواضيع التالية المتعلقة بالعراق:

١٠. بيع طائرات حربية — أعرب الامير فيصل سابقا عن اهتمامه ببيع الطائرات الحربية اف ١٦ (PF – I) التي يملكها الاردن للعراق. يهدف هذا البيع لفتح الطريق لشراء ١٤ طائرة اف ١٦ جديدة من شركاء أوروبيين بقدرات الكترونيات طيران أعلى. التقييم الأخير لقسم الشؤون الدولية في سلاح الجو أشار إلى أن هذا الشراء، يصاحبه تطوير منتصف العمر على بقية أسطول إف ١٦ الذي يملكه سوف يكلف الأردن أكثر من مليار دولار، تشمل التدريب ودعم الصيانة.

١١. تدريب طيارين عراقيين — في الوقت الذي يبني فيه العراق قدرات سلاح الجو الخاص به، عبر الاردن عن اهتمامه بتدريب الطيارين العراقيين. في اجتماع ١٩ يناير أشار الفريق هوستاج أن الولايات المتحدة تبحث في إجراء هذا التدريب بنفسها.

١٢. مدرسة الاسلحة المقاتلة — ينوي الأردن تأسيس مركز تميز في تدريب الطيارين الحربيين وقد يلجأ لمساعدة أمريكية في هذا المشروع، لكن الحكومة الأمريكية حاليا تدعم مركزا مماثلا في المنطقة وهو مركز الجو الحربي الخليجي في الامارات العربية.

تعليق:
—-
من خلال مشاركته في أفغانستان ومساعدته لدول أخرى في المنطقة أثبت الأردن نفسه كشريك راغب وقادر على دعم الأهداف الأمنية الأمريكية. على الرغم من التفجير الانتحارى مؤخرا في خوست بأفغانستان وما نتج عنه من تغطية إعلامية للدور الأردني في أفغانستان والضغوط على الأردن لينهي تعاونه الأمني مع الولايات المتحدة، إلا أن الأردنيين سيقدمون عروضا كبيرة لرفع مساهمتهم خلال زيارة واشنطن. إلا أن الأهم في أذهانهم هو مكافأة اقتصادية من خلال المخصصات الاضافية في أفغانستان وغيرها. على الرغم من أن أملهم سيخيب إن لم يستلموا المساعدة من المخصصات الاضافية، إلا أن الأردنيين على الأغلب سيقبلون التعويض بقيمة التكلفة على أية مساهمات إضافية نريدها، خصوصا إذا وجدنا دولة تشكل طرفا ثالثا مانحا للدعم لمساعدة الأردن في حل مشكلة دفع رواتب المحاربين.
بيكروفت

** مشروع ترجمة وثائق ويكيليكس الصادرة من عمان أو التي تذكر الأردن، بالتعاون بين حبر دوت كوم وعمان نت. الترجمة غير رسمية من قبل متطوعين، دون تحرير للمحتوى الاصلي كما سبق أن نشر من ويكيليكس.




  • http://twitter.com/MohannedA Mohanned Al-arabiat

    Beyond the extreme lack of popularity when it comes to our involvement in afghanistan one is inclined to raise some questions.
    1- Why is Jaafer Hassan,the minister of planing and more importantly a civilian, involved in military dealings?
    2- The timing after the Khost Fiasco and the utter failure of the government in dealing with issue in a professional manner is quite telling. Is it that the regime was so desperate to prove itself once again? Accept compensation for cost only? Since when did OUR national army become for hire? Is it the BlackWater effect? This is shameful to say the least.If we are fighting a common enemy and for certain values then “compensation” becomes irrelevant. OUR army is not a corporation.
    3- $1000,000,000 for planes? For what? To fight who? To deter who? Why is our leadership obsessed with weapons and military? We are one of the top 10 countries in the world in military spending as it relates to GDP. Why? Don’t we have other priorities as a nation? What about education and healthcare?
    4- Where is the transparency? When will the government learn? Is that the way to rebuild trust? You failed miserably at handling the Khost issue yet short after that you decided to just not care?

    • Anonymous

      i generally agree with your assessment. with regards to planning, i really dont know, but i think some of these deals go through that ministry, specifically things in regards to training programs. but of course, civilians shouldn’t be negotiating military deals on behalf of the army.

  • Pingback: Tweets that mention ويكيليكس بالعربي: الاردن – عرض دعم الحرب في افغانستان | 7iber Dot Com -- Topsy.com

  • Pingback: Tweets that mention ويكيليكس بالعربي: الاردن – عرض دعم الحرب في افغانستان | 7iber Dot Com -- Topsy.com

  • 3sr191

    من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميت ايلام

    What is really amazing, for me, about this is to see that the government is itself actively asking and offering to help the Americans in their despicable murderous imperialism. This deserves a bit of thought. There was a time when America needed to press our leaders to get concessions from them; or when it would threaten to cut aid or to not support them against external and internal threats. That was an honorable time compared to today: a self-interested leader will screw over their people to ensure their survival–this happens all the time in all places. But after years of this servitude, what we have now is an entire political class that only understands politics and statecraft as an endless attempt to offer more and more to the Americans in exchange for little toys.

    What servitude to Americans has given us, is a ruling class that does not understand any other way of functioning. Why, for instance, should these soldiers be in Afghanistan rather than working on a farm in Jordan producing actual useful stuff? Getting paid to do the Americans’ dirty work is not a career that will grow and become more productive with time. It only engenders more servitude, dependency and indolence. Growing crops in Jordan is a productive job that can grow into a proper business. Our country is incapable of producing leaders who realize this distinction. If you’re going to make it, you have to be of this mindset. It is now becoming so bad that the Americans are annoyed by it.

  • http://www.facebook.com/mohamed.nezami Mohamed K. Nezami

    Jordan regime  involvement  is terrorisim by itself