رسالة إلى وزير الخارجية


22-2-2011
عمان الاردن

رسالة إلى معالي وزير الخارجية ناصر جوده المحترم

تحية طيبة وبعد

في ظل الأوضاع الحالية وعاصفة التغيير التي تهب على الوطن العربي لا بد للشعوب وحكومات الشعوب  أن تسائل نفسها  ”متى يكون الحياد عن الحق انحيازاً للظلم؟”

تشهد ليبيا جرائم ومجازر وذلك من قصفٍ بري وجوي على مواطنين عرب عزل. انطلاقاً من مبدأ اتخاذ الموقف عندما يفرض علينا واقعنا ذلك  ارتأى للشعب الأردني المعتصم  أن يأخذ موقفاً ينحاز به إلى الحق والحرية والعدالة وذلك ليس بغريب على الشعب الاردني الذي يتنفس عروبة.

و بناءً على ذلك، ومن موقعنا هذا أمام السفارة الليبية وبعد اطلاعنا على بيان الخارجية الأردنية، نطالب بما يلي:

1) مع تقديرنا لبيان الخارجية، إلاّ أن الوضع الآن يحتاج إلى خطوات عملية تتعدى مجرد الإدانة (على أهميتها). لذلك ندعو الحكومة إلى اتخاذ كافة السبل المتاحة للضغط على النظام الليبي لوقف مجازره في حق شعبنا العربي في ليبيا. والمبادرة بالدعوة لاجتماع عربي عاجل، وليس مجرد انتظار تلقّي دعوة لهكذا اجتماع.
٢) استدعاء السفير الليبي للاحتجاج رسمياً وتخفيض مستوى التمثيل الأردني في ليبيا لما يسمح بالتعامل مع الحالات الانسانية فقط.
٤) إطلاق حملة أغاثة عاجلة وإرسال طائرة مساعدات طبية وإقامة مستشفى متنقل

تأتي هذه المطالب من منطلق أن الاردن الأبي لا يرضى وجود ممثلين عن مجرمين في بلده و لأن السفير فقد شرعية تمثيل الشعب الليبي وأصبح يمثل مرتزقة الحكم الليبية.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

شباب أردنيون متضامنون مع الشعب الليبي

للتوقيع على العريضة الالكترونية هنا