انكتاب: ولادة ثقافة جديدة


بقلم وصفي زيدان

الوصف معبّر في كثير من الأحيان، ولكن التجربة أصدق من الوصف وأقوى أثراً، تلك التجربة بشكلها الفريد عند جلوسك ضمن مجموعة لنقاش كتاب وتبادل أفكار وخواطر تنقلك إلى عالم تكتشف روعته بمجرد جلوسك واندماجك في نادي القراءة “انكتاب” عبر جلستين (كانت آخرهما مع رواية للكاتب الأردني غالب هلسه) ممّا خلق في أذهان ونفوس الحاضرين جواً لا يضاهى من الفائدة والمتعة ودفع بنفس الوقت في التفكير بمدى قابلية تعميم التجربة في أوساط عمان والمملكة ضمن المشهد الثقافي من جهة والاحتياج المجتمعي من جهة أخرى، فليس غريباً أن نشهد قريباً ثقافة أندية الكتاب ومجموعات القراءة في أردننا ما دمنا قد شهدنا ولادة أحد أنوية هذا الفعل عبر موقع حبر متمثلاً في مجموعة “انكتاب”ـ

نتناول في جلستنا التالية كتاباً يسعى مؤلفه لتثوير الأسئلة حول موضوع الهوية والانتماء وتقديم قراءات حول العولمة ويثير قضايا في الحداثة انطلاقاً من إيمانه بأن “العالم آلة معقدة لا يمكن تفكيكها بسهولة” ويرافقنا المؤلف عبر صفحات كتبها ليثبت عبارته القائلة “كون الحقيقة غير واضحة ومبهمة ومتقلبة لا يعني أنها غير موجودة” كتاب يوصف بأنه يزخر بالحكمة والقلق ومليء بالأمل.

“الهويات القاتلة” لأمين معلوف يقع في 230 صفحة من القطع المتوسط وهو مترجم عن الفرنسية، يطرح تساؤلات ويفتح العديد من الآفاق والقضايا الجدير وضعها وتناولها على طاولة النقاش.

شاركونا جلسة “انكتاب” يوم الخميس ( 28 إبريل، 2011) في مبنى مكان
لقاؤنا الساعة 7:00 مساءً

الكتاب متوفر في مكتبات عمان ووسط البلد كما يمكنكم أيضا طلبه من جملون، متجر الكتب الإلكتروني.




  • Sandy AbuSaif

    أعتقد أنّ الوقت الآن ملائم جدّاً لمناقشة هذا الكتاب الهامّ ، ولا سيما في صراع الهويات التي تشهدها حركات الإصلاح في العالم العربيّ ولا سيما ما وقعنا عليه في الأردنّ او ما نشهده في البحرين ولبنان وغيرهما ، أكثر ما ميّز ثورتي تونس ومصر أنّهما كانتا ذات هوية وطنيّة واحدة أقرب إلى التّجانس لذلك كان من السّهولة بمكان التّوافق على القضايا الكبرى وأن تكون القطاعات كافّة تحتت عنوان عريض ( الوطن فوق الجميع ) هذا الانسجام في تركيبة الهويّة هو ما غاب تماماً عن حركات الإصلاح في الأردنّ مثلاً والتي شهدت انقساماً واضحاً مردّه إلى إلى أنّ تركيبة الهويّة الأردنيّة يعتريها الكثير من الغموض وللانسجام … وحين تدخّلت السّياسة في تحرّكات البحيرين أو القطيف السّعوديّة فإنّ وسم تلك الحركات بـ ( حركات الإصلاح الشّيعيّة ) كان الأقرب إلى إخراجها من ( الهويةّ الوطنيّة ) …
    الكثير يمكن أن يقال وأن يناقش عمّا احتواه الكتاب ولا سيما إذا ما أردنا اسقاطه على واقع الحراك العربيّ الآن …
    اختيار موّفق جداً …

    ساندي

    • http://twitter.com/wasfiii wasfii

      كلامك في محله يا ساندي,, ويبدو انو النقاش راح يكون مثري جداً في أفكار الكتاب وأطروحات الكاتب

  • Sandy AbuSaif

    أعتقد أنّ الوقت الآن ملائم جدّاً لمناقشة هذا الكتاب الهامّ ، ولا سيما في صراع الهويات التي تشهدها حركات الإصلاح في العالم العربيّ ولا سيما ما وقعنا عليه في الأردنّ او ما نشهده في البحرين ولبنان وغيرهما ، أكثر ما ميّز ثورتي تونس ومصر أنّهما كانتا ذات هوية وطنيّة واحدة أقرب إلى التّجانس لذلك كان من السّهولة بمكان التّوافق على القضايا الكبرى وأن تكون القطاعات كافّة تحتت عنوان عريض ( الوطن فوق الجميع ) هذا الانسجام في تركيبة الهويّة هو ما غاب تماماً عن حركات الإصلاح في الأردنّ مثلاً والتي شهدت انقساماً واضحاً مردّه إلى إلى أنّ تركيبة الهويّة الأردنيّة يعتريها الكثير من الغموض وللانسجام … وحين تدخّلت السّياسة في تحرّكات البحيرين أو القطيف السّعوديّة فإنّ وسم تلك الحركات بـ ( حركات الإصلاح الشّيعيّة ) كان الأقرب إلى إخراجها من ( الهويةّ الوطنيّة ) …
    الكثير يمكن أن يقال وأن يناقش عمّا احتواه الكتاب ولا سيما إذا ما أردنا اسقاطه على واقع الحراك العربيّ الآن …
    اختيار موّفق جداً …

    ساندي

    • http://twitter.com/wasfiii wasfi

      كلامك في محله يا ساندي,, ويبدو انو النقاش راح يكون مثري جداً في أفكار الكتاب وأطروحات الكاتب