الديمقراطية والإسلاميون


كانون ثاني ٢٠١١ – تصوير روان دعاس

بقلم لينا شنك

في أعقاب تعيين الوزير محمد نوح القضاة، والذي يحمل فكرا اسلاميا واضحا، وزيرا للشباب، تباينت ردود الفعل فكان هناك من قلق من امكانية فرض أيدولوجية الوزير على سياسة الوزارة وعلى المسابح المختلطة وغيرها من النشاطات التي ستتأثر بالصبغة الاسلامية للوزير، وكان هناك من يستهزئ من هذه التعليقات مذكرا أصحابها بأن هذا هو السبب الذي لا نتمتع من أجله بالديمقراطية.

بالنسبة لهؤلاء الذين يفضلون الوضع القائم، كان اختيار الوزير والانتقادات التي طالت هذا الخيار بمثابة “دليل قاطع على أننا غير جاهزون للديمقراطية”، وذلك لأن أي حكومة منتخبة هي “بالضرورة حكومة اخوانية” ولذلك سيكون معظم الوزراء من هذه الفئة، ومن هنا، فهم يستغربون هؤلاء الذين “ينتقدون تعيين وزير متدين ويطلبون حكومة منتخبة ليلا نهارا”.

بلا شك، “الحكومة الاخوانية” أو “حكومة الوطن البديل” هي من الحجج المفضلة التي تسوقها قوى الشد العكسي في معرض دفاعها عن الوضع القائم. على الطرف الآخر، يقول الناشط السياسي اليساري محمد عمر بأنه لا يمانع وجود حكومة منتخبة يقودها الاخوان المسلمون ما دام “هذا هو ثمن الديمقراطية”. بالنسبة لعمر، والذي عاش خمسة عقود من عمره من دون أن يؤدي فريضة الصلاة والصيام، فإن خيار الناس لا بد وأن يحترم حتى ولو كان الثمن أن يقرر الاخوان “تعليق مشنقته” مثلا كونه من الملحدين. اذا كانت الجماعة موجودة على أرض الواقع بهذه القوة، فإنه من غير المعقول “أن نؤجل الديمقراطية إلى حين تغيير الواقع” على حد تعبيره، ويضيف بأنه شبه متأكد أن “الفساد سيختفي بصورة كبيرة في حال تسلم الأخوان السلطة بسبب وجود الرادع الديني”، ويذكر بأن الناس لا تصوت “للشريعة الاسلامية وانما للأخلاق الاسلامية”.

بحسب ذاكرة عمر، فإن من عاش في عمان في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي يدرك أن الدين لم يكن ذا أثر كبير على الناس حتى في الأماكن الفقيرة والمهمشة مثل مخيم الوحدات، حيث ولد وعاش عمر مراحله الأولى. يستذكر عمر أن والده لم يكن يجبره على الصلاة والصيام، ولم يكن لباس المرأة الأسود موجودا، كما كان هناك مسجد واحد في المخيم على حد وصفه، قبل أن يبنى مسجد آخر في نهاية السبعينيات سمي بـ”جامع المدارس”، وهو المسجد ذاته الذي كان يتلو الشيخ القرآن فيه بصوت مرتفع بواسطة المكبرات مما دفعه بالشكوى لدى مغفر الشرطة بالمخيم لأن الصوت المرتفع أزعجه وزملائه أثناء الدراسة في الشارع.

يقول عمر بأن الدولة لم تتدخل في ذلك الوقت في الشؤون الدينية، وكان التدخل يقتصر على منع المجاهرة بالإفطار أثناء النهار في شهر رمضان، إلا أن ذلك لم يمنعه ورفاقه من التدخين في مقهى يعرف باسم “خبيني” في وسط البلد ولم يكن الأمن العام منشغلا بالبحث عنهم لمعاقبتهم. اليوم، يبدو الوضع مختلفا تماما بالنسبة لعمر، حيث يقول بأنه شعر بـ”صدمة كبيرة” عند عودته إلى الأردن بعد غياب طويل، حتى بات متأكدا بأن “مظاهر التدين السائدة ضربت البساطة والتسامح الذي كان سائدا بين الناس”.

الاخوان ودائرة “المراقبة والتجييش”

في الوقت الذي يفسر عمر قوة الاخوان المسلمين ويعزوها إلى الدعم الذي حظيت به الجماعة من الدولة في سبيل مواجهة المد الشيوعي في الخمسينيات والعقود الثلاثة التي تلتها، يعتبر العديدون- ولعلها تشكل مفارقة- أن الجماعة اليوم تخوض مواجهة مع الدولة بدليل “المضايقات والملاحقات المستمرة لأعضاء الجماعة” و”النقطة السوداء” التي تزين دفتر كل من يتعامل معها.

يروي خالد، وهو ناشط مقرب من الجماعة وكان من “شباب الاتجاه” النشطين في الجامعة الأردنية، أن هناك تجييشاً “مثيرا للقرف” تقوده جهات داخل الجامعة، حيث يذكر أنه كان يساعد “السنافر” ويرافقهم في الجولات التعريفية، وكان يرافقهم جميعا موظف من الأمن الجامعي يوضح للطلاب الجدد “قواعد” الحياة الجامعية ويشير باصبعه أثناء الجولة التعريفية إلى مجموعات متواجدة في الحرم الجامعي قائلاً “ديروا بالكم منهم اخوان” ويحذرهم من غيرهم على الطرف الآخر لأنهم ينتمون أيضا إلى تنظيمات سياسية.

يتفق مع رواية خالد الطالب أحمد، والذي ينتمي إلى “الاتجاه” أيضا ويمثله في مجلس طلبة الجامعة، حيث يقول بأن أيام الانتخابات تشهد تدخلات واضحة من العمادة لـ”إنقاذ الموقف” والحيلولة دون فوز “الاتجاه”. عندما كان أحمد يخوض انتخابات مجلس الطلبة فوجئ بصديق له يترشح لمنافسته، ثم اتضح له لاحقا، وحسبما أخبر هذا الصديق زميلهم، أنه لم يكن ينوي الترشح لولا “المكالمة الهاتفية من موظف عمادة شؤون الطلبة” الذي شجعه على الترشح لكي لا “يأخذ” المقعد الاتجاه!

الشعور ذاته تعبر عنه ريما، والتي تنتمي إلى “الاتجاه”، فبحسب رواية ريما، كثيرا ما كان يقدم الطالب الذي ترشح لمنافستها في انتخابات مجلس الطلبة بيانه الانتخابي على أنه “المنقذ للكلية من سيطرة الاتجاه”، وكان يتردد على زملائهم طالبا منهم التصويت له “حتى ما تفوز ريما” من دون أن يقدم غير ذلك. تقول ريما أنها نادرا ما كانت تجد شخصا يحاورها بفكر “الاخوان” أو تاريخهم أو مشروعهم، ولكنها كانت تجد الكثيرين ممن حرصوا على الابتعاد عن “بنات الاتجاه” و”بنات المصلى” قدر الامكان تماشيا مع تعليمات مسبقة من أهاليهم.

تستهزئ ريما بالصور النمطية التي يروجها الناس عن “الاتجاه”، حيث تفاجئ بأسئلة من زملائها عن نية “طلاب الاتجاه” لمنع الاختلاط في الكلية، وهو الأمر الذي تنفيه ريما وتقول أنه “لم يخطر ببال الكتلة بدليل أن الفتيات يترشحن إلى جانب شباب الاتجاه ويعملون معا لتنسيق الحملات والنشاطات”.

ليست أسئلة منع الاختلاط وحدها هي الشائعة في أيام الانتخابات الجامعية، بل يقول خالد بأنه يتلقى أسئلة “غريبة” من قبيل “لماذا ذهبتم لتقديم العزاء لذوي أبو مصعب الزرقاوي؟” في اشارة إلى حادثة زيارة النائب الاسلامي السابق علي أبو السكر إلى بيت العزاء، كما تسود “الشائعات” التي تتحدث عن “تكفير” الآخرين، وهو ما يظهر في شعار كتلة سياسية مناوئة للاخوان حيث يهتفون “نار نار نار.. احنا مش كفار” ليرد عليهم خالد “نار نار نار.. انتوا مش كفار”!

الاخوان مرادف لـ”كتلة فلسطينية”

في الوقت الذي يعتبر فيه الكثير من المراقبين جماعة الاخوان المسلمين جماعة فلسطينية أو مرادفاً لذوي الأصول الفلسطينية، لا تعتبر ريما أن هذه الصورة دقيقة مستشهدة بالتنوع الذي تتميز به الجماعة، حيث تنتمي هي ذات الأصول السورية إلى الجماعة إلى جانب زملائها من ذوي الأصول الأخرى، بيد أنها “حجة لضرب الجماعة” كون “المجتمع الأردني يعاني من انقسام على أسس اقليمية في كثير من الأحيان” بحسب وصفها.

في المقابل، يقر أحمد بأن الصورة النمطية منتشرة بشكل واسع ويذكر أنه كان برفقة زملائه من الجماعة، وكان أحد الأشخاص من “خارج الجماعة” حاضرا، ثم فوجئ الأخير بأصول أحمد السورية، وقال له مندهشاً “بالله شامي؟ شامي شامي؟ تصدق فكرتك اخوان زيهم؟”

أما خالد، والذي شهد مواقف مماثلة، فيقول بأن الدهشة تبدو واضحة على من يدرك بأن أحد شباب الاتجاه من “أبناء العشائر”، ولكنها بحسب وصفه “نقطة قوة بصراحة” اذ لا “يستطيع أحد عندها المزاودة على الانتماء”.

لا ينكر عمر أن الجماعة تضم في أغلبيتها الساحقة أردنيين من أصول فلسطينية، وهو ما نتج عن المجال الذي تعمل فيه الجماعة كونها تنشط في القطاع الخاص وفي المخيمات، حيث توفر الخدمات المباشرة التي تخلت عنها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين والتي لا تكون الحكومة الأردنية معنية بها أصلا، لذا فهو بمثابة “الفراغ” الذي يعبئه الاخوان ويكتسبون شعبية بسببه.

ويضيف عمر بأن المقولة التي تفترض أن الاخوان حتى بعد أن انضم إلى صفوفهم أبناء العشائر هم الجماعة الوحيدة التي نجت من “فخ الاقليمية” غير دقيقة، فلم تكن الاقليمية مشكلة لدى أي من الجماعات السياسية حتى عام 1989، إلا أن قانون الصوت الواحد هو الذي “ضرب التجانس المجتمعي” وجعل ابن المخيم يحصل على “كرت العلاج” من الاخوان فيخرج في المظاهرات التي تدعو اليها الجماعة، ولكنه يصوت لـ”ابن العشيرة” في الانتخابات النيابية لتيسير “الشؤون البيروقراطية”.

الاخوان و”الهم الأردني الداخلي”

 

تصوير روان دعاس

يأخذ خالد على الاسلاميين عجزهم عن تقديم مشروع وطني “واضح المعالم” وطغيان القضية الفلسطينية على برامجهم، ويدلل على ذلك بقدرتهم على حشد الآلاف أثناء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة وعجزهم عن حشد عدد مماثل للمطالبة بالإصلاح في الأردن. ويخشى خالد أن تتعرض غزة لعدوان مماثل في هذا الوقت بالذات، ليس لتضامنه مع غزة وحسب، بل لأن “أي شيء يحدث الآن في غزة سوف يقضي على زخم الحراك الأردني المطالب بالإصلاح” وذلك لأن الشارع الأردني يتفاعل مع القضايا العربية وخصوصا القضية الفلسطينية بشكل أكبر.

 

على الرغم من انتقاده لتقصير الاخوان وذراعهم السياسي في معالجة القضايا الداخلية، يذكر خالد أصحاب القرار بأن المنطق الذي يقضي بـ”التخلص” من الاخوان هو منطق “غبي”، وذلك لأن الاخوان موجودون في “كل خزق”، فضلا عن أنهم مستعدون دائما “للتضحية” وتسيطر عليهم “عقلية الفدائية”.

يعود خالد إلى تاريخ الاخوان في الدول العربية المجاورة، ويذكر بالقمع الذي تعرضت له الجماعة في مصر في عهد جمال عبد الناصر وأنور السادات وحسني مبارك، ويصف التنظيم بأنه “رائع في الهيكلية” اذ “تسقط أنظمة ويبقى الاخوان!”




  • مواطن صاحب أول تعليق

    موضوع جميل…واتمنى أن تكتمل هذه المواضيع التسلسلية والتي تركز على رواية حكايا لا تروى في الصحف عادة

  • مواطن صاحب أول تعليق

    موضوع جميل…واتمنى أن تكتمل هذه المواضيع التسلسلية والتي تركز على رواية حكايا لا تروى في الصحف عادة

  • مواطن صاحب التعليق الأول

    الموضوع وإن كان مطولا جدا وغني بالمعلومات إلا أنه لم يتحدث إلا عن الجزء اليسير من القصص والحكايا
    وأتمنى أن تستمر هذه السلسلة
    شكرا لينا
    وشكرا حبر 

  • مواطن صاحب التعليق الأول

    الموضوع وإن كان مطولا جدا وغني بالمعلومات إلا أنه لم يتحدث إلا عن الجزء اليسير من القصص والحكايا
    وأتمنى أن تستمر هذه السلسلة
    شكرا لينا
    وشكرا حبر 

  • أبو عواد

    مع احترامي الشديد للكاتبة الموقرة إلا أنها بدت تسرد قصة حياة الناشط السياسي اليساري محمد عمر وكأنه مرجعية قرآنية لكثير من نقاط مقالها السردي وليس السياسي التحليلي، محمد عمر يمثل نفسه ولا يمثل شريحة كبيرة أو مرجعية سياسية واضحة، -فهو- متقلب كثيراً وعنصري كثيراً والكل يعرف هذا عنه.

    من منطلق المحافظة على الوطن وعلى الأرض التي كانت ولا زالت الأرض والوطن الأكثر دعماً للقضية الفلسطينية والقضايا العربية تاريخياً شعبويا وليس نظاماً، مه همّ الأردنيين أن يخافوا على وطنهم وعلى بلدهم من مخططات الوطن البديل ومن القوى التي تنادي بالوطن البديل وخيار التسوية. تسوية القضية الفلسطينية على حساب الأردن والرجوع لخيار التسوية بقرار 242.سيدتي العزيزة لك قلم جميل وجيد لكن عمّان ليست الأردن والانتماء لعمّان وحبها وحب أجوائها لا يعني بالضرورة حب الأردن والخوف عليها، والتخبط بالقرارات والأفكار تجاه الأردن وفلسطين والانتماء لأي منهما وحب أو الحقد على اي منهما بناء على سرد قصص من الخيال لطرف دون الآخر لا يعني بالضرورة تحليلا سياسيا  واقعيا.اليوم الشعب الأردني الذي ظلم تاريخيا من كل الأطراف(الأنظمة والشعوب) يدافع عن حقوقه التي ينادي بها الآخرون إقليميا وعندما ينادي بها الأردني تظهر عنصرية، من حقه الدفاع عن وطنه وبلده وفلسطين أيضاً كواجب ديني اخوي وطني من حقه ان يكون ضد مخططات قوى الشد العكسي وقوى التوطي.

  • أبو عواد

    مع احترامي الشديد للكاتبة الموقرة إلا أنها بدت تسرد قصة حياة الناشط السياسي اليساري محمد عمر وكأنه مرجعية قرآنية لكثير من نقاط مقالها السردي وليس السياسي التحليلي، محمد عمر يمثل نفسه ولا يمثل شريحة كبيرة أو مرجعية سياسية واضحة، -فهو- متقلب كثيراً وعنصري كثيراً والكل يعرف هذا عنه.

    من منطلق المحافظة على الوطن وعلى الأرض التي كانت ولا زالت الأرض والوطن الأكثر دعماً للقضية الفلسطينية والقضايا العربية تاريخياً شعبويا وليس نظاماً، مه همّ الأردنيين أن يخافوا على وطنهم وعلى بلدهم من مخططات الوطن البديل ومن القوى التي تنادي بالوطن البديل وخيار التسوية. تسوية القضية الفلسطينية على حساب الأردن والرجوع لخيار التسوية بقرار 242.سيدتي العزيزة لك قلم جميل وجيد لكن عمّان ليست الأردن والانتماء لعمّان وحبها وحب أجوائها لا يعني بالضرورة حب الأردن والخوف عليها، والتخبط بالقرارات والأفكار تجاه الأردن وفلسطين والانتماء لأي منهما وحب أو الحقد على اي منهما بناء على سرد قصص من الخيال لطرف دون الآخر لا يعني بالضرورة تحليلا سياسيا  واقعيا.اليوم الشعب الأردني الذي ظلم تاريخيا من كل الأطراف(الأنظمة والشعوب) يدافع عن حقوقه التي ينادي بها الآخرون إقليميا وعندما ينادي بها الأردني تظهر عنصرية، من حقه الدفاع عن وطنه وبلده وفلسطين أيضاً كواجب ديني اخوي وطني من حقه ان يكون ضد مخططات قوى الشد العكسي وقوى التوطي.

  • ابراهيم صنوبر

    شو الي جابته الكاتبة جديد في الموضوع 

    بعدين من هذا محمد عمر الي لولا العيب لتقول الكاتبه انه من أهم الشخصيات الأردنية الفاعلة في المجتمع وتتهم من لا يعرفه بأنه صاحب أجندة خارجية، يعني اذا هو كان حاسس انه فش مد اسلامي زمان واستغرب انه في مد اسلامي الآن بعد ما رجع حفظه الله من الغربة – يا كبدي عليه- الأصل والله نروح نوخذ بخاطره ونجيب معنا صفط ناشد سوري عشان الحبايب بالإضافة الى انه بصدق شو الهدف من الموضوع يعني ماذا تريد الكاتبة ان نصل اليه، بس تحكيلنا انه الإخوان هم أكبر شريحة في الأردن على الصعيد السياسي او الإجتماعي ، مهو برهومة الي بحارتنا بعرف هذا الحكي ما حد يسأل مين برهومة لأني رح أسأل مين محمد عمر 

    خلاصته الموضوع بكل صراحة هو مجرد كلام لا يسمن ولا يغني 

  • ابراهيم صنوبر

    شو الي جابته الكاتبة جديد في الموضوع 

    بعدين من هذا محمد عمر الي لولا العيب لتقول الكاتبه انه من أهم الشخصيات الأردنية الفاعلة في المجتمع وتتهم من لا يعرفه بأنه صاحب أجندة خارجية، يعني اذا هو كان حاسس انه فش مد اسلامي زمان واستغرب انه في مد اسلامي الآن بعد ما رجع حفظه الله من الغربة – يا كبدي عليه- الأصل والله نروح نوخذ بخاطره ونجيب معنا صفط ناشد سوري عشان الحبايب بالإضافة الى انه بصدق شو الهدف من الموضوع يعني ماذا تريد الكاتبة ان نصل اليه، بس تحكيلنا انه الإخوان هم أكبر شريحة في الأردن على الصعيد السياسي او الإجتماعي ، مهو برهومة الي بحارتنا بعرف هذا الحكي ما حد يسأل مين برهومة لأني رح أسأل مين محمد عمر 

    خلاصته الموضوع بكل صراحة هو مجرد كلام لا يسمن ولا يغني 

  • علي سعود التركي

    الإخوان المسلمون متحالفون عضويا مع النظام منذ نشوء الجماعة برعاية الملك المؤسس كما حدث عام ١٩٥٧، مطاردة اليسار والقوميين منذ الستينات، مهادنة وحتى دعم حكومات الرئيس الشهيد وصفي التل، دعم النظام في أيلول ١٩٧٠، محاربة التطرف في بداية التسعينات، صفقة إقرار كارثة وادي عربة دون أحداث وتداعيات في الشارع،  تقرب الملك حسين مرارا من قياداتهم- مثالا تحييدهم عام ١٩٩٦ بإتصال هاتفي ورجاء من الملك حسين نفسه عن أحداث الخبز وإبعاد الرئيس الكباريتي تماما عن الموضوع. الإخوان جزء أصيل من النظام نفسه وهم الدرع الثاني بعد الجيش للنظام وحتى قبل العشائر. مهما حدث فالتعايش مصلحيا بين النظام والجماعة أساس في الأردن ولا فكاك منه. العهد بعد رحيل الملك حسين لم يفهم تماما كينونة هذا التعاون وقاد المملكة إلى خيارات بدت لكثر خطيرة ومع ذلك فإن كلا الطرفين لم يخرجا عن الخطوط الحمراء- وحتى زوبعة التعزية بالزرقاوي إنتهت سريعا والنظام- لا الحكومة ومطبليها- أبعد نفسه عنها. كلا الطرفان يحتاجان بعضهما البعض والإنقلاب على النظام أو التخلص من الجماعة غير وارد مطلقا. أظن- وبعضه إثم- إن الإنخراط الإخواني في السياسة في المملكة حيد كثير من ذوي الرؤوس الحامية- من غير ذوي التدين- على ضفتي النهر فحمى النظام ولكنه أفسد بإبعاد بعضهم عن الإنخراط الساسي وتهمة عدم الولاء جاهزة وعلى الطرف الأخر شد عصب البعض والهاجس متواجد: سيطرة غير ذوي العرق الشرق الأردني على البلد. الكاتبة شنيك، شكرا على ما كتبتي وهو فتح باب لنقاش يجمع كل الأردنيين تحت سقف الأردن وعلى قاعدة أن الكل أردني وإن كان للديمقراطية من ثمن، فعلى كل أردني أن يقتنع أن بلدنا يستحق أثمان ضخمة وأنه ما من شيء مجاني بعد أن ثبت دليلا لا تنظيرا أن الدولة بحاجة لإصلاح جذري وأن أوهام الولاء أو الإنزواء مجرد وهم بحضور عدو صهيوني نازي لايهمه إن كنا من غرب أو شرق النهر، مسلمين أو نصارى، في مخيم البقعة أو المريغة

  • علي سعود التركي

    الإخوان المسلمون متحالفون عضويا مع النظام منذ نشوء الجماعة برعاية الملك المؤسس كما حدث عام ١٩٥٧، مطاردة اليسار والقوميين منذ الستينات، مهادنة وحتى دعم حكومات الرئيس الشهيد وصفي التل، دعم النظام في أيلول ١٩٧٠، محاربة التطرف في بداية التسعينات، صفقة إقرار كارثة وادي عربة دون أحداث وتداعيات في الشارع،  تقرب الملك حسين مرارا من قياداتهم- مثالا تحييدهم عام ١٩٩٦ بإتصال هاتفي ورجاء من الملك حسين نفسه عن أحداث الخبز وإبعاد الرئيس الكباريتي تماما عن الموضوع. الإخوان جزء أصيل من النظام نفسه وهم الدرع الثاني بعد الجيش للنظام وحتى قبل العشائر. مهما حدث فالتعايش مصلحيا بين النظام والجماعة أساس في الأردن ولا فكاك منه. العهد بعد رحيل الملك حسين لم يفهم تماما كينونة هذا التعاون وقاد المملكة إلى خيارات بدت لكثر خطيرة ومع ذلك فإن كلا الطرفين لم يخرجا عن الخطوط الحمراء- وحتى زوبعة التعزية بالزرقاوي إنتهت سريعا والنظام- لا الحكومة ومطبليها- أبعد نفسه عنها. كلا الطرفان يحتاجان بعضهما البعض والإنقلاب على النظام أو التخلص من الجماعة غير وارد مطلقا. أظن- وبعضه إثم- إن الإنخراط الإخواني في السياسة في المملكة حيد كثير من ذوي الرؤوس الحامية- من غير ذوي التدين- على ضفتي النهر فحمى النظام ولكنه أفسد بإبعاد بعضهم عن الإنخراط الساسي وتهمة عدم الولاء جاهزة وعلى الطرف الأخر شد عصب البعض والهاجس متواجد: سيطرة غير ذوي العرق الشرق الأردني على البلد. الكاتبة شنيك، شكرا على ما كتبتي وهو فتح باب لنقاش يجمع كل الأردنيين تحت سقف الأردن وعلى قاعدة أن الكل أردني وإن كان للديمقراطية من ثمن، فعلى كل أردني أن يقتنع أن بلدنا يستحق أثمان ضخمة وأنه ما من شيء مجاني بعد أن ثبت دليلا لا تنظيرا أن الدولة بحاجة لإصلاح جذري وأن أوهام الولاء أو الإنزواء مجرد وهم بحضور عدو صهيوني نازي لايهمه إن كنا من غرب أو شرق النهر، مسلمين أو نصارى، في مخيم البقعة أو المريغة

  • http://twitter.com/gbzidan G.B. Zidan

    المسألة في الأخوان هي بشكل أساسي أردني-فلسطيني. أنا كعلماني أعتبرهم من يمين الوسط الذي ممكن أن أتفاهم معه برغماتياً، على عكس اليمين العشائري

    مسألة حشد الألوف: لأن قضية غزة واضحة. أما في الإصلاح، فلا أحدد يمكن أن يحدد حتى الأن ماذا يريد الإصلاحيون، فكل يغني على ليلاه و أهوائه و يحاولوا إرضاء متطلبات الجميع و التي قد تكون تخالف بعضها 180 درجة. لذلك الأغلبية غير متحمسة للإصلاح لعدم ثقتها بذكاء المعارضة، كل المعارضة، أو قدرتها على تقديم بديل أمن

    تحدثتي عن حكومة منتخبة. كيف يمكن أن أثق بحكومة منتخبة في ظل قانون إنتخاب مثل هذا. تكلمت مع أفراد من المعارضة أكثر من مرة و أخبرتهم أنه يجب التركيز على قانون الإنتخاب فقط في هذه المرحلة ثم عمل مرحلة توعية سياسية للشعب قبل الحديث عن حكومة منتخبة، لكن أذن من طين و أذن من عجين

  • http://twitter.com/gyonis Ghassan Yonis

    المسألة في الأخوان هي بشكل أساسي أردني-فلسطيني. أنا كعلماني أعتبرهم من يمين الوسط الذي ممكن أن أتفاهم معه برغماتياً، على عكس اليمين العشائري

    مسألة حشد الألوف: لأن قضية غزة واضحة. أما في الإصلاح، فلا أحدد يمكن أن يحدد حتى الأن ماذا يريد الإصلاحيون، فكل يغني على ليلاه و أهوائه و يحاولوا إرضاء متطلبات الجميع و التي قد تكون تخالف بعضها 180 درجة. لذلك الأغلبية غير متحمسة للإصلاح لعدم ثقتها بذكاء المعارضة، كل المعارضة، أو قدرتها على تقديم بديل أمن

    تحدثتي عن حكومة منتخبة. كيف يمكن أن أثق بحكومة منتخبة في ظل قانون إنتخاب مثل هذا. تكلمت مع أفراد من المعارضة أكثر من مرة و أخبرتهم أنه يجب التركيز على قانون الإنتخاب فقط في هذه المرحلة ثم عمل مرحلة توعية سياسية للشعب قبل الحديث عن حكومة منتخبة، لكن أذن من طين و أذن من عجين

  • Nasser Kalaji

    مع احترامي الشديد المقال ضعيف جداً، كيف يمكن الكتابة عن موضوع الاخوان في الأردن وعدم ذكر حماس مرة واحدة ، أين الكلام عن أعضاء مجلس الشورى الذين ينتمون إلى حماس في نفس الوقت ؟  ثم ما هو الغريب في أن يسأل طالب أحد أعضاء الحركة عن سبب ذهاب إحدى أعضاء الاخوان إلى بيت عزاء الزرقاوي ؟ ست سنوات مرت و ما زال الشارع الاردني يطالب بجواب أو تفسير لهذه التصرفات المخزية . يعرف الجميع أن المناطق التي يتمتع الاخوان فيها بشعبية كبيرة هي مناطق ينحدر معظم سكانها من أصول فلسطينيه ، و هذا الأمر ليس بالمعيب . ولكن يجب على الجميع وعلى رأسهم الاخوان الاعتراف بهذه الحقيقة لأن إذا كانت إرادة الاخوان هي جعل المجتمع الاردني يتقبل وجود مثل هذه الأحزاب فإن التقبل لايمكن أن ينبني على الكذب والنفاق . قد يوجد بعض الأفراد في التنظيم الذين ينتمون إلى العشائر أو عائلة غير فلسطينيه ولكن هذا لايعني أن الاخوان لا يعتمدون على الأردنيين من أصول فلسطينيه كأساس للحركة والقيادة .وهنا أتساءل أين الحديث عن التناقضات الفكرية بين منهج الاخوان والدولة العلمانية ؟ عن الاخوان و علاقتهم مع الاخوان في مصر ودول أخرى ؟ و ماذا عن الدعم الماضي الذي يحصلون عليه من اردنيين يعيشون في الخليج العربي وسط سيطرة تامة للفكر الوهابي ؟ وماذا عن كلام خالد مشعل في فبراير 2011 عندما قال ” أن الوضع في مصر سينتشر في جميع المنطقة ويتيح في كل الزعماء المتحالفين مع أمريكا ”  فأنا مستعد لأضع نصف عمري لأرى ماذا كانت ردة فعل خالد عندما إنفجر الشعب السوري بوجه بشار ونظامه ” الممانع ” .إن الحديث في مثل هذه الأمور غير مريح لدى العديد من الأردنيين ، اليسار والليبراليين من ناحية فكرية لا يمكنهم الإعتراف بإشكالية وصول الاخوان إلى الحكم . والفلسطينيين لا يخوضون في مثل هذه الأمور كي لا تأتي الاتهامات بأنهم يسعون إلى إنشاء وطن بديل في الأردن ، و أبناء العشائر واخرين لا يتكلمون كي لا تأتيهم الإتهامات بأنهم عنصريين . و لأننا مجتمع محافظ ومتدين فإن إنتقاد الاخوان وفكرهم ( الاسلام ) يعتبر من المحرمات الاجتماعية .

  • Nasser Kalaji

    مع احترامي الشديد المقال ضعيف جداً، كيف يمكن الكتابة عن موضوع الاخوان في الأردن وعدم ذكر حماس مرة واحدة ، أين الكلام عن أعضاء مجلس الشورى الذين ينتمون إلى حماس في نفس الوقت ؟  ثم ما هو الغريب في أن يسأل طالب أحد أعضاء الحركة عن سبب ذهاب إحدى أعضاء الاخوان إلى بيت عزاء الزرقاوي ؟ ست سنوات مرت و ما زال الشارع الاردني يطالب بجواب أو تفسير لهذه التصرفات المخزية . يعرف الجميع أن المناطق التي يتمتع الاخوان فيها بشعبية كبيرة هي مناطق ينحدر معظم سكانها من أصول فلسطينيه ، و هذا الأمر ليس بالمعيب . ولكن يجب على الجميع وعلى رأسهم الاخوان الاعتراف بهذه الحقيقة لأن إذا كانت إرادة الاخوان هي جعل المجتمع الاردني يتقبل وجود مثل هذه الأحزاب فإن التقبل لايمكن أن ينبني على الكذب والنفاق . قد يوجد بعض الأفراد في التنظيم الذين ينتمون إلى العشائر أو عائلة غير فلسطينيه ولكن هذا لايعني أن الاخوان لا يعتمدون على الأردنيين من أصول فلسطينيه كأساس للحركة والقيادة .وهنا أتساءل أين الحديث عن التناقضات الفكرية بين منهج الاخوان والدولة العلمانية ؟ عن الاخوان و علاقتهم مع الاخوان في مصر ودول أخرى ؟ و ماذا عن الدعم الماضي الذي يحصلون عليه من اردنيين يعيشون في الخليج العربي وسط سيطرة تامة للفكر الوهابي ؟ وماذا عن كلام خالد مشعل في فبراير 2011 عندما قال ” أن الوضع في مصر سينتشر في جميع المنطقة ويتيح في كل الزعماء المتحالفين مع أمريكا ”  فأنا مستعد لأضع نصف عمري لأرى ماذا كانت ردة فعل خالد عندما إنفجر الشعب السوري بوجه بشار ونظامه ” الممانع ” .إن الحديث في مثل هذه الأمور غير مريح لدى العديد من الأردنيين ، اليسار والليبراليين من ناحية فكرية لا يمكنهم الإعتراف بإشكالية وصول الاخوان إلى الحكم . والفلسطينيين لا يخوضون في مثل هذه الأمور كي لا تأتي الاتهامات بأنهم يسعون إلى إنشاء وطن بديل في الأردن ، و أبناء العشائر واخرين لا يتكلمون كي لا تأتيهم الإتهامات بأنهم عنصريين . و لأننا مجتمع محافظ ومتدين فإن إنتقاد الاخوان وفكرهم ( الاسلام ) يعتبر من المحرمات الاجتماعية .

  • Darker762000

    لم تأتِ بجديد إلا ما وضح في الفقرتين الأخيرتين. السيدة شنك ما زالت مسكونة تماماً بهاجس أنها بلا هوية وهو للأسف هاجس كثيرين في البلد. ما بين عجز عن الإعتراف بأردنيتها و هاجس وطن مفقود أصبح كسراب العمر وقع المحظور فكان ‘الإسلامويين’ والنظام هما الصيد السهل هذه المرة. حاولت تغليف إقليميتها الضيقة ولكن ما بين السطور كشف الكثير. من سوء الحظ أن تكون الكاتبة ممن يطالبون بالإصلاح وحتى دفع ثمن الديمقراطية بدولة لا تعترف بها ولا هي قادرة أن تتخلص من هواجس الحقوق المنقوصة. الأردن ليس عمّان ولن يكون كذلك والحراك الشعبي ما كان له أن يحقق ما حقق- على تواضعه- لولا تحرك المحافظات لا الإسلاميين. قطعا، سيكون المقال أجمل لو تخلصت السيدة شنك من عقدتها الأكبر: الأردن هو عمّان ومؤقتا إلى أن تستقر الهوية

  • Darker762000

    لم تأتِ بجديد إلا ما وضح في الفقرتين الأخيرتين. السيدة شنك ما زالت مسكونة تماماً بهاجس أنها بلا هوية وهو للأسف هاجس كثيرين في البلد. ما بين عجز عن الإعتراف بأردنيتها و هاجس وطن مفقود أصبح كسراب العمر وقع المحظور فكان ‘الإسلامويين’ والنظام هما الصيد السهل هذه المرة. حاولت تغليف إقليميتها الضيقة ولكن ما بين السطور كشف الكثير. من سوء الحظ أن تكون الكاتبة ممن يطالبون بالإصلاح وحتى دفع ثمن الديمقراطية بدولة لا تعترف بها ولا هي قادرة أن تتخلص من هواجس الحقوق المنقوصة. الأردن ليس عمّان ولن يكون كذلك والحراك الشعبي ما كان له أن يحقق ما حقق- على تواضعه- لولا تحرك المحافظات لا الإسلاميين. قطعا، سيكون المقال أجمل لو تخلصت السيدة شنك من عقدتها الأكبر: الأردن هو عمّان ومؤقتا إلى أن تستقر الهوية

  • الحبرالأعظم

    عفوا لكن استفسار بسيط:
    ما فائدة الفقرة الأولى من المقال؟!!! وعن ماذا تتحدث ؟ وما هو محمد عمر الذي سردتي قصته وكأنه صاحب بطولات وفكر عظيم …

    يقول الناشط السياسي اليساري محمد عمر بأنه لا يمانع وجود حكومة منتخبة يقودها الاخوان المسلمون  
    وهل ممانعته ستشكل فرقاً؟!! وما هو حجمه السياسي؟ هل تعتقدين أن كل من كتب مقالة في السياسة أصبح ناشط سياسي؟

    بالنسبة لعمر، والذي عاش خمسة عقود من عمره من دون أن يؤدي فريضة الصلاة والصيام : إنجاز يدعو للفخر و يستحق أن ننصب له تمثال عليه؟!

    يقول عمر : الفساد سيختفي بصورة كبيرة في حال تسلم الأخوان السلطة بسبب وجود الرادع الديني .
    إذا كان ملحداً في السطر السابق كيف له  أن يتحدث عن الرادع الديني الذي لا يعرفه أصلا ثم إن الرادع الديني لم يمنع فساد الجمعية الإسلايمة .

    إلا أن ذلك لم يمنعه ورفاقه من التدخين في مقهى يعرف باسم “خبيني” في وسط البلد ولم يكن الأمن العام منشغلا بالبحث عنهم لمعاقبتهم. هل نرفع القبعة إحتراما ؟؟؟!!!

    قال لي فلان ورد فلان وصرح فلان وفي النهاية كلهم نكرات ليس لهم محل من الإعراب وليس لهم وزن يذكر .

    المتابع لمقالات لينا شنك يجدها دائمة التحدث عن العشائر  في محاولة تشويه صورتها وعن الهوية الضائعة مع بروز النقص الكبير في الشخصية

    • Moamoat11

      والله كلامك رائع وأنا أتفق مع في كل كلمة. ورسالة إلى القائمين على الموقع: ألا تلاحظون أن موقعكم في تراجع مستمر بسبب النوعية الضعيفة بل الرديئة من المقالات التي تنشرونها لكل من يرسل إليكم؟ أرجوكم يا جماعة دققوا في المقالات التي ترد إليكم قبل نشرها لأن معظمها لا يستحق القراءة أصلا!!!

  • الحبرالأعظم

    عفوا لكن استفسار بسيط:
    ما فائدة الفقرة الأولى من المقال؟!!! وعن ماذا تتحدث ؟ وما هو محمد عمر الذي سردتي قصته وكأنه صاحب بطولات وفكر عظيم …

    يقول الناشط السياسي اليساري محمد عمر بأنه لا يمانع وجود حكومة منتخبة يقودها الاخوان المسلمون  
    وهل ممانعته ستشكل فرقاً؟!! وما هو حجمه السياسي؟ هل تعتقدين أن كل من كتب مقالة في السياسة أصبح ناشط سياسي؟

    بالنسبة لعمر، والذي عاش خمسة عقود من عمره من دون أن يؤدي فريضة الصلاة والصيام : إنجاز يدعو للفخر و يستحق أن ننصب له تمثال عليه؟!

    يقول عمر : الفساد سيختفي بصورة كبيرة في حال تسلم الأخوان السلطة بسبب وجود الرادع الديني .
    إذا كان ملحداً في السطر السابق كيف له  أن يتحدث عن الرادع الديني الذي لا يعرفه أصلا ثم إن الرادع الديني لم يمنع فساد الجمعية الإسلايمة .

    إلا أن ذلك لم يمنعه ورفاقه من التدخين في مقهى يعرف باسم “خبيني” في وسط البلد ولم يكن الأمن العام منشغلا بالبحث عنهم لمعاقبتهم. هل نرفع القبعة إحتراما ؟؟؟!!!

    قال لي فلان ورد فلان وصرح فلان وفي النهاية كلهم نكرات ليس لهم محل من الإعراب وليس لهم وزن يذكر .

    المتابع لمقالات لينا شنك يجدها دائمة التحدث عن العشائر  في محاولة تشويه صورتها وعن الهوية الضائعة مع بروز النقص الكبير في الشخصية

    • Moamoat11

      والله كلامك رائع وأنا أتفق مع في كل كلمة. ورسالة إلى القائمين على الموقع: ألا تلاحظون أن موقعكم في تراجع مستمر بسبب النوعية الضعيفة بل الرديئة من المقالات التي تنشرونها لكل من يرسل إليكم؟ أرجوكم يا جماعة دققوا في المقالات التي ترد إليكم قبل نشرها لأن معظمها لا يستحق القراءة أصلا!!!

  • http://www.facebook.com/fadi.zaghmout Fadi Zaghmout

    مخيف أن يحمل الصراع الديمقراطي المقبل وجه اقليمي عنصري شرق اردني و آخر ديني متزمت فلسطيني! من المخيف أكثر أن يحجم الخطر باتهام الدولة بتضخيمه بغرض القضاء على الاصلاح. نحن على اول الطريق,و موازين القوى واضحة و الأصوات المتطرفة عالية. للأسف هنالك غياب تام للتيار الليبرالي! أين أنتم؟ و ماذا تنتظرون؟ 

    علينا ان نكون حذرين في التحول الديمقراطي كي لا يحمل تراجعا او هدما لانجازاتنا

    مقال جيد لينا

     أنا شخصيا لست مع محمد عمر هنا و غير مستعد  .لتقبل نتائج الديمقراطية ان عنت حبل مشنقتي 

    • To Fadi

      لا أفهم سر هذا التمسك العجيب بالديمقراطية “ان عنت حبل مشنقتي”! الديمقراطية نظام فاشل ولا يوجد أي بلد في العالم يطبق الديمقراطية بالشكل الذي تتخيلونه. أتمنى أن تقرأ عن كيفية انتخاب رئيس الدولة في بلد مثل الولايات المتحدة تدعي أنها رائدة الديمقراطية في العالم… أو ارجع بذاكرتك، إن كنت تتذكر، إلى ما حصل في النمسا بعد انتخاب يورغ هايدر رئيسا للوزراء والضغوط الهائلة التي تعرضت لها البلاد لكي يستقيل، وبعدها توفي الرجل في حادث سير غامض!
      ثانيا: التيار الليبرالي الذي تبحث عنه غير موجود في هذا البلد، وأنصحك بأن تفهم معنى الليبرالية قبل أن تتباكى على غيابها

  • http://www.facebook.com/fadi.zaghmout Fadi Zaghmout

    مخيف أن يحمل الصراع الديمقراطي المقبل وجه اقليمي عنصري شرق اردني و آخر ديني متزمت فلسطيني! من المخيف أكثر أن يحجم الخطر باتهام الدولة بتضخيمه بغرض القضاء على الاصلاح. نحن على اول الطريق,و موازين القوى واضحة و الأصوات المتطرفة عالية. للأسف هنالك غياب تام للتيار الليبرالي! أين أنتم؟ و ماذا تنتظرون؟ 

    علينا ان نكون حذرين في التحول الديمقراطي كي لا يحمل تراجعا او هدما لانجازاتنا

    مقال جيد لينا

     أنا شخصيا لست مع محمد عمر هنا و غير مستعد  .لتقبل نتائج الديمقراطية ان عنت حبل مشنقتي 

    • To Fadi

      لا أفهم سر هذا التمسك العجيب بالديمقراطية “ان عنت حبل مشنقتي”! الديمقراطية نظام فاشل ولا يوجد أي بلد في العالم يطبق الديمقراطية بالشكل الذي تتخيلونه. أتمنى أن تقرأ عن كيفية انتخاب رئيس الدولة في بلد مثل الولايات المتحدة تدعي أنها رائدة الديمقراطية في العالم… أو ارجع بذاكرتك، إن كنت تتذكر، إلى ما حصل في النمسا بعد انتخاب يورغ هايدر رئيسا للوزراء والضغوط الهائلة التي تعرضت لها البلاد لكي يستقيل، وبعدها توفي الرجل في حادث سير غامض!
      ثانيا: التيار الليبرالي الذي تبحث عنه غير موجود في هذا البلد، وأنصحك بأن تفهم معنى الليبرالية قبل أن تتباكى على غيابها

  • Bilal

    شكرا لينا على هذه المقالة، كفيتي ووفيتي
    أما بالنسبة للمعلقين، فللأسف بدنا 100 سنة عشان نبدى نتعلم كيف نعلق ونختلف بأدب وإحترام وبدون تجريح

    • الحبرالأعظم

      قمة الجهل والغباء هي الإعتقاد باحتكار الحكمة والفهم كالمثال الصارخ امامكم في تعليق السيد بلال , فبعد قراءة المقال الفارغ من كل مضمون سوى ” اللقلقة” قال فلان ورد  فلان

      وبعد قراءة جميع التعليقات التي بمجملها تنتقد المقال  , يخرج علينا المدعو بلال ليتأسف على عدم تعلمنا كلنا القراءة  وفهمها , فكل من يعارض هذه الخباثة هو جاهل وعليكم أن تبصمو بالعشرة لأن طريقة كتابة المقال إقتربت من طريقة رواية الحديث النبوي عن فلان عن فلان ان فلان قال انه سمع من فلان .وفي النهاية نكتشف ان فلان وفلان وفلانة من المشردين الذين سمح لهم بالتنظير في الأردن.

  • Bilal

    شكرا لينا على هذه المقالة، كفيتي ووفيتي
    أما بالنسبة للمعلقين، فللأسف بدنا 100 سنة عشان نبدى نتعلم كيف نعلق ونختلف بأدب وإحترام وبدون تجريح

    • الحبرالأعظم

      قمة الجهل والغباء هي الإعتقاد باحتكار الحكمة والفهم كالمثال الصارخ امامكم في تعليق السيد بلال , فبعد قراءة المقال الفارغ من كل مضمون سوى ” اللقلقة” قال فلان ورد  فلان

      وبعد قراءة جميع التعليقات التي بمجملها تنتقد المقال  , يخرج علينا المدعو بلال ليتأسف على عدم تعلمنا كلنا القراءة  وفهمها , فكل من يعارض هذه الخباثة هو جاهل وعليكم أن تبصمو بالعشرة لأن طريقة كتابة المقال إقتربت من طريقة رواية الحديث النبوي عن فلان عن فلان ان فلان قال انه سمع من فلان .وفي النهاية نكتشف ان فلان وفلان وفلانة من المشردين الذين سمح لهم بالتنظير في الأردن.

      • Guest

        لا حظ انك انت الوحيد اللي بتستخدم عبارات مثل الجهل والغباء  والخباثه والمشردين

        انت تمثل اصنص المشكله في البلد.

        • الحبرالأعظم

          ولاحظي أنه من الوقاحة إتهام من يخالفك بالرأي ” وهم أغلب المعلقين” يتم وصفهم بقلة الأدب

  • مصدر مطلع

    في الوقت الذي يعتبر فيه الكثير من المراقبين جماعة الاخوان المسلمين جماعة فلسطينية أو مرادفاً لذوي الأصول الفلسطينية، لا تعتبر ريما أن هذه الصورة دقيقة مستشهدة بالتنوع الذي تتميز به الجماعة، حيث تنتمي هي ذات الأصول السورية إلى الجماعة إلى جانب زملائها من ذوي الأصول الأخرى، بيد أنها “حجة لضرب الجماعة” كون “المجتمع الأردني يعاني من انقسام على أسس اقليمية في كثير من الأحيان” بحسب وصفها:::::::::::::::::::::::::::::::::::  في الاردن فقط تستطيع أن لاتذوب في هوية البلد الأصلية بل ليس هنالك حرج حتى في أن لاتعرف سوى العاصمة ولا يمكن ان يحرجوك أذا سألوك من هم الاردنيين حينها سيكون جوابك هم سكان البلد الأصليين ((( لك الله ياأردن كم انكر وجودك العابثون المتسلقون المنتمون الى غيرك متناسيين فضلك ففي ددولهم الأصلية لا يمكنهم حتى الحديث عن الأحزاب بينما في الأردن هم منتمون لها ))))   للكاتبة التي لا تزال تعيد علينا أسطوانة مشروخة وهي القيمة الاساسية لأثبات غير الأردنية وماحققوه للأردن من انجازات سياسية وتنموية من وجهة نظرها …. سؤال .. محمد عمر … ليس أردنيآ فما شأنه في الكتابة عن الأردن :::  من حملة البطاقة :::: لا تكتبي لا تكتبي فما كتبتي لايرقى الى أبسط معايير (((  لقلقة نسوان ))) فعلآ قال وفلانة قالت :::::::  عاش الاردن قويآ عظيمآ بهمة أهلة الطيبين عاش

  • مصدر مطلع

    في الوقت الذي يعتبر فيه الكثير من المراقبين جماعة الاخوان المسلمين جماعة فلسطينية أو مرادفاً لذوي الأصول الفلسطينية، لا تعتبر ريما أن هذه الصورة دقيقة مستشهدة بالتنوع الذي تتميز به الجماعة، حيث تنتمي هي ذات الأصول السورية إلى الجماعة إلى جانب زملائها من ذوي الأصول الأخرى، بيد أنها “حجة لضرب الجماعة” كون “المجتمع الأردني يعاني من انقسام على أسس اقليمية في كثير من الأحيان” بحسب وصفها:::::::::::::::::::::::::::::::::::  في الاردن فقط تستطيع أن لاتذوب في هوية البلد الأصلية بل ليس هنالك حرج حتى في أن لاتعرف سوى العاصمة ولا يمكن ان يحرجوك أذا سألوك من هم الاردنيين حينها سيكون جوابك هم سكان البلد الأصليين ((( لك الله ياأردن كم انكر وجودك العابثون المتسلقون المنتمون الى غيرك متناسيين فضلك ففي ددولهم الأصلية لا يمكنهم حتى الحديث عن الأحزاب بينما في الأردن هم منتمون لها ))))   للكاتبة التي لا تزال تعيد علينا أسطوانة مشروخة وهي القيمة الاساسية لأثبات غير الأردنية وماحققوه للأردن من انجازات سياسية وتنموية من وجهة نظرها …. سؤال .. محمد عمر … ليس أردنيآ فما شأنه في الكتابة عن الأردن :::  من حملة البطاقة :::: لا تكتبي لا تكتبي فما كتبتي لايرقى الى أبسط معايير (((  لقلقة نسوان ))) فعلآ قال وفلانة قالت :::::::  عاش الاردن قويآ عظيمآ بهمة أهلة الطيبين عاش

    • Guest

      محمد عمر يا عزيزي يحمل رقم وطني وبالتالي حسب الدستور هو اردني غصب عنك .. روح طير

      • الحبرالأعظم

         طريقة الرد هذه توحي بصاحبه أو بالأصح صاحبته, لينا التي كلما أرادت ان تعود الى اصلها الوقح تقوم بإخفاء اسمها في الردود  والتعليقات فتكتب  باسم Guestلن أعقب على ردك على تعليقي السابق لأنك كالعادة تقرأين ما تريدين وتقفزين عما تريدين وهي عادة يشترك بها الكثير من ابناء شاكلتكلكن سأقول لك رقمك و أرقامهم الوطنيه تحتوي على خانة الصنف :بقايا بني الأصفروبما انك قلتي ل مصدر مطلع روح طير سأقول لك روحي انقلعي

  • http://twitter.com/FirasKhlaifat Firas J. Khlaifat

     رحابة صدرك و صدقك في طموحك للتحسن كحالة بغض النظر عن هذا المقال أو الي قبله هو شعلة أمل بجيل جديد من الصحافيين و الكتاب.

    • مواطن يرد على فراس

      خير ما قلت

  • http://twitter.com/FirasKhlaifat Firas J. Khlaifat

     رحابة صدرك و صدقك في طموحك للتحسن كحالة بغض النظر عن هذا المقال أو الي قبله هو شعلة أمل بجيل جديد من الصحافيين و الكتاب.

    • مواطن يرد على فراس

      خير ما قلت

  • http://twitter.com/FirasKhlaifat Firas J. Khlaifat

    بعد ما بأيد النقاط الي أتى بها الشباب أعلاه بضيف كم نقطة: 1. الأخوان اكتشفو النجمة بالعلم بال2011. هي عبارة مش بس تخويت بس فعلياً لليوم الأخوان بيحشدو 70 ألف ليوم القدس و 700 زلمة بحد أقصى لمظاهرة أهدافها وطنية و عشان ما أخوض بحوار انه قاعدتهم بالمخيمات و هذا مش عيب و كل الأمور الي شخصياً متفق عليها بنوه انه برمضان طلعت الأخوان 15 ألف للسفارة السورية. ملخص النقطة, خلال عقود من عملها و حتى تاريخه و بغض النظر عن الأسباب يبقى هذا التنظيم مشغولاً و مشتغلاً أكثر بكل ما هو ليس أردني من الشيشان للعراق و هذا بالنسبة الي أكبر تحفظ عليه. 2. بعد عقود من العمل لوحدهم بالأردن و استأثارهم بالنقابات و تضمن عضويتهم لآلاف المتعلمين يظهر علينا “برنامج عمل” بحجم كف الايد في ال2006 به ان لم تخني الذاكرة 64 ورقة صغار حجماً و محتواً. و هنا بتسائل اذا بعد كل هالسنين هذا الي طلع معهم طيب اذا استلمو الحكم فعلياً عم يتم اختيارهم بدون برنامج أو على هالبرنامج الي بقلك الاسلام هو الحل و حصن المرأة زوجها؟. ليس الا, ما بعارض استلامهم أو غيرهم للحكم ديموقراطياً بس اذا استلمو عهالبرنامج بكون شعبنا لسا عم بينقي على أساس أشخاص مش برامج. للتنويه أن هناك “تضييق” عليهم منعهم من أن يخرجو ببرنامج أحسن بقول هي صرلو في مكتب ارشاد “عالمي” مع خطين تحت عالمي, فبهالاجتماع في القاهرة كل سنة من 50 سنة عالأقل ارشدو هالأمة أم الستة مليون “جزاكم الله خيراً”. 3. مع انه تمت اثارة النقطة من قلعجي بس بزيد عليها و بكرر انه تنظيم بعد 6 سنين على زيارة أحد قياداته مع “ثلة من الطاهرات” للزعرتة ب “عرس الشهيد” ابن الكلب الزرقاوي, هو تنظيم ليس عنده أدنى فهم لا للدين و لا للسياسة في القرن العشرين مش ال21. و لزيادة الطين بلة بيطلع بني ارشيد عالزرقاء باعتصام السلفيية الجهادية مع سيوف الجهاد المقدس و وراه يافطات بتقدس الزرقاوي. ف أ. لو في ذرة كرامة أو شبه بواقي ل “زلمة” بهالدولة كان الاثنين بيكونو بالسجن لاثارة الفتن و التحريض على فئة من المجتمع (الفئة الي بتتجوز) ب. كان التنظيم بيتخالف على هيك ممارسات و بينعطى انذار و ج. كان الاعلام بيجبرهم يطردو هيك أفراد اذا مش لأنه هذا البير مينيمم فحتى يبقي على شعبية مع الشارع الي بحياته ما طلع زي يوم تفجيرات عمان. بعبعة أبو فارس و بني ارشيد لليوم هو بصقة بعين الانسانية قاتبةً و في جبين الاسلام. 4. اذا اتاخذت علاقة الأخوان دستورياً بالأخوان في المنطقة فالموضوع غير دستوري, و للي بده ينط يقلي الحزب هو حزب الجبهة مش الأخوان بقول طيب حلو كثير افصلو معناته “الجمعية” الخيرية أم ال2 مليار عن الحزب تا نفصل التقييم لأنه التصاق جمعية بحزب في ظل تمويل الدولة للأحزاب مالياً هو غير قانوني. و بما انه سولافة الاقليم انفتحت فمش بعيد الحكي عن ارتماء الأخوان بحضن أميركا كما شكل أخوان العراق أول حكومة تحت الاحتلال الأمريكي أو كارتماء أخوان سوريا بحضن فرنسا مع خدام (للآن) أو كما نرى علاقة الحب الجياشة بين هيلاري و أخوان مصر. أن مش ضد الأحضان بس تقرفوش أهلنا حرق علام أميركا و بالآخر زي ماكدونالدز يكون في هيد كوارترز رئيسي بيحدد السياسات و بعدين من باب الرأسمالية بالمصالح يفتح بروسيا آخر أيام الحرب الباردة. في كمان نقاط بس لازم أرجع أشتغل 

  • http://twitter.com/FirasKhlaifat Firas J. Khlaifat

    بعد ما بأيد النقاط الي أتى بها الشباب أعلاه بضيف كم نقطة: 1. الأخوان اكتشفو النجمة بالعلم بال2011. هي عبارة مش بس تخويت بس فعلياً لليوم الأخوان بيحشدو 70 ألف ليوم القدس و 700 زلمة بحد أقصى لمظاهرة أهدافها وطنية و عشان ما أخوض بحوار انه قاعدتهم بالمخيمات و هذا مش عيب و كل الأمور الي شخصياً متفق عليها بنوه انه برمضان طلعت الأخوان 15 ألف للسفارة السورية. ملخص النقطة, خلال عقود من عملها و حتى تاريخه و بغض النظر عن الأسباب يبقى هذا التنظيم مشغولاً و مشتغلاً أكثر بكل ما هو ليس أردني من الشيشان للعراق و هذا بالنسبة الي أكبر تحفظ عليه. 2. بعد عقود من العمل لوحدهم بالأردن و استأثارهم بالنقابات و تضمن عضويتهم لآلاف المتعلمين يظهر علينا “برنامج عمل” بحجم كف الايد في ال2006 به ان لم تخني الذاكرة 64 ورقة صغار حجماً و محتواً. و هنا بتسائل اذا بعد كل هالسنين هذا الي طلع معهم طيب اذا استلمو الحكم فعلياً عم يتم اختيارهم بدون برنامج أو على هالبرنامج الي بقلك الاسلام هو الحل و حصن المرأة زوجها؟. ليس الا, ما بعارض استلامهم أو غيرهم للحكم ديموقراطياً بس اذا استلمو عهالبرنامج بكون شعبنا لسا عم بينقي على أساس أشخاص مش برامج. للتنويه أن هناك “تضييق” عليهم منعهم من أن يخرجو ببرنامج أحسن بقول هي صرلو في مكتب ارشاد “عالمي” مع خطين تحت عالمي, فبهالاجتماع في القاهرة كل سنة من 50 سنة عالأقل ارشدو هالأمة أم الستة مليون “جزاكم الله خيراً”. 3. مع انه تمت اثارة النقطة من قلعجي بس بزيد عليها و بكرر انه تنظيم بعد 6 سنين على زيارة أحد قياداته مع “ثلة من الطاهرات” للزعرتة ب “عرس الشهيد” ابن الكلب الزرقاوي, هو تنظيم ليس عنده أدنى فهم لا للدين و لا للسياسة في القرن العشرين مش ال21. و لزيادة الطين بلة بيطلع بني ارشيد عالزرقاء باعتصام السلفيية الجهادية مع سيوف الجهاد المقدس و وراه يافطات بتقدس الزرقاوي. ف أ. لو في ذرة كرامة أو شبه بواقي ل “زلمة” بهالدولة كان الاثنين بيكونو بالسجن لاثارة الفتن و التحريض على فئة من المجتمع (الفئة الي بتتجوز) ب. كان التنظيم بيتخالف على هيك ممارسات و بينعطى انذار و ج. كان الاعلام بيجبرهم يطردو هيك أفراد اذا مش لأنه هذا البير مينيمم فحتى يبقي على شعبية مع الشارع الي بحياته ما طلع زي يوم تفجيرات عمان. بعبعة أبو فارس و بني ارشيد لليوم هو بصقة بعين الانسانية قاتبةً و في جبين الاسلام. 4. اذا اتاخذت علاقة الأخوان دستورياً بالأخوان في المنطقة فالموضوع غير دستوري, و للي بده ينط يقلي الحزب هو حزب الجبهة مش الأخوان بقول طيب حلو كثير افصلو معناته “الجمعية” الخيرية أم ال2 مليار عن الحزب تا نفصل التقييم لأنه التصاق جمعية بحزب في ظل تمويل الدولة للأحزاب مالياً هو غير قانوني. و بما انه سولافة الاقليم انفتحت فمش بعيد الحكي عن ارتماء الأخوان بحضن أميركا كما شكل أخوان العراق أول حكومة تحت الاحتلال الأمريكي أو كارتماء أخوان سوريا بحضن فرنسا مع خدام (للآن) أو كما نرى علاقة الحب الجياشة بين هيلاري و أخوان مصر. أن مش ضد الأحضان بس تقرفوش أهلنا حرق علام أميركا و بالآخر زي ماكدونالدز يكون في هيد كوارترز رئيسي بيحدد السياسات و بعدين من باب الرأسمالية بالمصالح يفتح بروسيا آخر أيام الحرب الباردة. في كمان نقاط بس لازم أرجع أشتغل 

  • مواطن من إيران

    في رأيي كل التعليقات لم تتناول ما قيل في الموضوع وما صرحه الشباب 
    ومن أهم ما إيجابيات الإخوان
    أنهم يوحدون الكثير من المختلفين على كرههم

  • مواطن من إيران

    في رأيي كل التعليقات لم تتناول ما قيل في الموضوع وما صرحه الشباب 
    ومن أهم ما إيجابيات الإخوان
    أنهم يوحدون الكثير من المختلفين على كرههم

  • Pingback: الأردن: الديمقراطية والإسلاميون | ربيع العرب وفلسطين

  • نجيب سعادات

    سواء كان الاخوان هم من اصل فلسطيني او من اي اصل كان 

    من حقنا كفلسطينيين ان نحكم الدولة التي نعيش فيها و الأردن نحن نمتلكها بالكامل سنطرد الاردنيين منها 

  • الحبرالأعظم

    ولاحظي أنه من الوقاحة إتهام من يخالفك بالرأي ” وهم أغلب المعلقين” يتم وصفهم بقلة الأدب