كلمة حق تقال في سياسات الحكومات الأردنية في السنوات الماضية


بقلم فادي زغموت

أحياناً، في حياتنا العادية، وعندما نشحن نحو شخص معين لخطأ قام به أو لأي سبب آخر فان تلك المشاعر السلبية تتراكم و تتضاعف مع المحيط حولنا فلا نعود نرى الخير في ذلك الشخص. في العديد من الأحيان أيضاً، وعندما يصبح انتقاد ذلك الشخص عادة محببة لمجموعة الأصدقاء من حولنا فإننا لا نعود نفرق بين الحق والباطل في انتقاده ويصبح شتمه والتقليل من قيمته دافعاً لأحاديثنا ورابطاً لدوائر اجتماعاتنا. ذلك ينطبق اليوم على حال الحكومات الأردنية المتعاقبة وخاصة مع انطلاق الربيع العربي والواقع المشحون بالسلبية للشعوب العربية من حولنا.

وهنا أنا لا أحاول أن أنكر الأخطاء المختلفة التي وقعت بها الحكومات المختلفة في السابق. كما أنني لست بصدد مهاجمة التحول الديمقراطي المنشود، حتى بما يحمله من أخطار اقتصادية وسياسية واجتماعية، فأنا أرغب بحكومة منتخبة تؤسس لدولة ديمقراطية كاملة. لكنني لا أرى فائدة من شيطنة الحكومات الأردنية ومن انكار الكم الهائل من العمل على تنمية مختلف القطاعات في هذه البلد في فترة العشر سنين الماضية خاصة وأنني كمواطن أردني شاب قد استفدت بشكل مباشر من السياسات الحكومية المنفتحة ومن عدة نواحي.

ربما هي سمة في شخصيتي التغريد خارج السرب، ولربما هي كذلك قدرتي على رؤية النصف الممتلىء من الكأس. في الحقيقة فانني أزعم انني قادر على رؤية حتى الربع الممتلىء من الكأس. لكن كلمة الحق تقال…

كنت ومازلت أحد المستفيدين من السياسة الحكومية لفتح ودعم قطاع تكنولوجيا المعلومات في العقد الماضي. عند تخرجي من الجامعة كانت الاستثمارات في هذا القطاع قد بدأت تهل على البلد والحاجة للكفاءات الأردنية كانت في أوجها. ومع أنني كنت قد درست علوم الحاسوب في الجامعة الأردنية، الا أنني كنت أفتقر للهفة كتابة أسطر الكود والبرمجة التي كانت عصب هذا القطاع. مع ذلك فانني وجدت عمل بشركة أمريكية اسست بالأردن بهدف بناء التطبيقات البرمجية للسوق الأمريكي. تلك الشركات انتشرت في ذلك الوقت وكانت تؤمن رواتب جيدة للخريجين الجدد تفوق الرواتب المتوسطة للقطاعات الأخرى.

دعم قطاع تكنولوجيا المعلومات أقر بواجب دعم قطاع الاتصالات وبالتركيز على البنية التحتية لشبكة الانترنت وكذلك واجب ضمان الحريات والانفتاح على شبكة المعلومات العامة. لذلك مع نضوج الانترنت وظهور المدونات والشبكات الاجتماعية فانني وجدتها فرصة أخرى تفتح أمامي لتنمية قدرات لم أكن واع بوجودها لدي. في الحقيقة فإن سياسة الانفتاح التي اتبعتها الحكومة الاردنية اسست لظهور مجتمع المدونين في الأردن ولنمو هائل للصحف الالكترونية في السنوات الماضية. كما أن التركيز على دعم هذا القطاع أسس لوجود مجموعة كبيرة من الشباب الرياديين الذين حملوا الأردن لريادة المنطقة في هذا القطاع الأكثر أهمية في وقتنا الحالي.

من عملي في بناء البرمجيات انتقلت للاستفادة من تشجيع الحكومة الاردنية للسياحة وخصوصاً فكرة اعادة تأهيل شارع الرينبو. كانت فكرة جيدة انتهاز إعادة احياء الشارع لافتح أول عمل لدي وهو محل “ليكي ليشس” لبيع البوظة والمرطبات. ومع أنني فشلت في اشتغلال تلك الفرصة لأسباب خاصة فإن العديدين غيري كانوا من المستفيدين وبشكل كبير من الطفرة التي حصلت للشارع وللمنطقة عموماً.
من هنالك انتقلت للاستفادة من السياسة الحكومية لدعم الاقتصاد الابداعي وانضممت لورشة تدريب في الهيئة الملكية للأفلام لتطوير قدراتي الكتابية لكتابة سيناريوهات للأفلام. يومها لم أكن قد قرأت كتاب الملك عبدالله الذي نشر حديثا ولم أكن أع بانها رغبة ملكية وسياسة حكومية لدعم الإبداع. لكنني استفدت يومها من التجربة كما استفاد قطاع كبير من الشباب الواعد المتحمس لايجاد وسيلة لنقل قصصنا واخبارنا للعالم. تلك التجربة أسست لقدراتي الروائية ومدتني بشكل من المعرفة التي ساعدتني على انجاز أولى اعمالي الروائية. كما أنني اليوم وبرغبة في تجريب أشياء جديدة في داخلي فانني استفيد من دورة تدريب لتنمية قدراتي التمثيلية في الهيئة.

تلك هي تجربة شخصية لاستغلال فرص معينة فتحتها السياسة الانفتاحية للحكومات الأردنية أمامي. في الحقيقة فان هنالك قطاعات أخرى عديدة ساهم الدعم الحكومي لها بايجاد فرص عمل للعديد من الشباب الآخرين أذكر منها المناطق الصناعية المؤهلة، تشجيع المستشفيات و الجامعات الخاصة، كلية روشيه لتعليم فنون الطبخ، تشجيع السياحة بشكل عام ومنها العلاجية بشكل خاص، التحول الوطني للاهتمام بالطاقة البديلة والواجب البيئي، و كثير على هذا المنوال.

لربما هو حق لنا كمواطنين بأن نطلب من الحكومة الأداء الأفضل، و لربما من واجبنا المتابعة والنقد والتوجيه، ولكن لربما وجب علينا أيضا أن نقف للحظة و لنراجع بقع الضوء في مسيرتنا، فالمشاعر السلبية المتراكمة قد تحجب عنا رؤية الواقع وتشدنا الى الوراء.




  • che

    وجهة mنظر البرجوازية الصغيرة .. سطحية وذاتية جدا كما هو متوقع

  • che

    وجهة mنظر البرجوازية الصغيرة .. سطحية وذاتية جدا كما هو متوقع

  • che

    وجهة mنظر البرجوازية الصغيرة .. سطحية وذاتية جدا كما هو متوقع

  • مواطن يعلق

    أرى ان هذه المدونة يجب ان تضاف إلى سلسلة جنة على الأرض
    فهي تتحدث عن النظارة السوداء التي اعتدنا أن نرتديها
    صدقت الكأس ليست فارغة تماما
    شكرا لك يا فادي
    وشكرا لحبر لتنوعهم في نشر مقالات متنوعة الرأي والنظرة للواقع

    شكرا ومتابعين دوما لمدونتك

  • مواطن يعلق

    أرى ان هذه المدونة يجب ان تضاف إلى سلسلة جنة على الأرض
    فهي تتحدث عن النظارة السوداء التي اعتدنا أن نرتديها
    صدقت الكأس ليست فارغة تماما
    شكرا لك يا فادي
    وشكرا لحبر لتنوعهم في نشر مقالات متنوعة الرأي والنظرة للواقع

    شكرا ومتابعين دوما لمدونتك

  • http://www.facebook.com/fadi.zaghmout Fadi Zaghmout

    che, نظرة برجوازية؟ ممكن تفسر رأيك اكثر؟

    مواطن يعلق, شكرا كثير.. كلامك اثر في.. و انشالله تلاقي ما يسرك على مدونتي

  • http://www.facebook.com/fadi.zaghmout Fadi Zaghmout

    che, نظرة برجوازية؟ ممكن تفسر رأيك اكثر؟

    مواطن يعلق, شكرا كثير.. كلامك اثر في.. و انشالله تلاقي ما يسرك على مدونتي

  • علي سعود التركي

    عزيزي، ببساطة أنت تتحدث عن تجربتك الخاصة وهي قطعا لا تعمم. أنت تتحدث عن عمّان وهي ليست كل الأردن وأظن أنك لو خرجت لبعض المحافظات، المخيمات، أو البادية لغيرت رأيك. مشكلة الحكم الآن مع قاعدته التقليدية وبالتحديد العشائر والمحافظات ولو بقي الأمر في العاصمة لما ألقي له بال كبير. كفاءتك كأردني هي ما مكنتك أن تنجز ماذكرت- ولك الحق أن تفخر به- ولكن كثر يشكون من رعوية الدولة وأن إنجازهم لا يقدر. مع إختلافي الجذري مع رأيك وعدم معرفتي الشخصية بك إلا أنني أفخر بهمتك الأردنية وحبك لبلدك الذي لا يخفى بين السطور. تقبل مروري

    • http://www.facebook.com/fadi.zaghmout Fadi Zaghmout

      شكرا علي على الكلام الجميل.. بصراحة أنا اعتبر نفسي لم انجز شيئا بعد. بالعكس فأنا فشلت في السابق باستغلال الفرص التي فتحت أمامي بالشكل الأمثل. لكن طموحي كبير و ايماني بهذا البلد و الفرص المفتوحة أمام الجميع أكبر.

      فعلا أنا اخترت أن أنطلق من تجربتي الشخصية في هذا المقال. كما أنني لن أنكر الأوضاع الصعبة التي يعاني منها العديدين في هذا البلد. لكن التنمية الحاصلة في البلد لم تكن موجهة نحو فئة معينة فقط و لم تكن محصورة في العاصمة. فمثلا المناطق الاقتصادية المفتوحة وزعت في المحافظات و التنمية السياحية ركزت على البحر الميت و العقبة و مادبا و جرش و البتراء. في انجازات كبيرة و فرص عديدة فتحت لالاف من الشباب مثلي
      أعود و انطلق من تجربتي.. الشركة الامريكية التي عملت بها كانت توظف العديد من الشباب, و هنالك منهم من كان يأتي من المحافظات و منهم من كان يأتي من مناطق فقيرة في عمان و من خلفية اقتصادية صعبة. كانوا اشد حرصا على عملهم و أكثر انجازا منيبنفس المنوال, دورات الهيئة الملكية للافلام مفتوحة للجميع و أغلبها مجانية.. أبوابها مفتوحة لكل مبدع و لكل مؤمن بقدراته الشخصية و حبه لهذا المجال

  • علي سعود التركي

    عزيزي، ببساطة أنت تتحدث عن تجربتك الخاصة وهي قطعا لا تعمم. أنت تتحدث عن عمّان وهي ليست كل الأردن وأظن أنك لو خرجت لبعض المحافظات، المخيمات، أو البادية لغيرت رأيك. مشكلة الحكم الآن مع قاعدته التقليدية وبالتحديد العشائر والمحافظات ولو بقي الأمر في العاصمة لما ألقي له بال كبير. كفاءتك كأردني هي ما مكنتك أن تنجز ماذكرت- ولك الحق أن تفخر به- ولكن كثر يشكون من رعوية الدولة وأن إنجازهم لا يقدر. مع إختلافي الجذري مع رأيك وعدم معرفتي الشخصية بك إلا أنني أفخر بهمتك الأردنية وحبك لبلدك الذي لا يخفى بين السطور. تقبل مروري

    • http://www.facebook.com/fadi.zaghmout Fadi Zaghmout

      شكرا علي على الكلام الجميل.. بصراحة أنا اعتبر نفسي لم انجز شيئا بعد. بالعكس فأنا فشلت في السابق باستغلال الفرص التي فتحت أمامي بالشكل الأمثل. لكن طموحي كبير و ايماني بهذا البلد و الفرص المفتوحة أمام الجميع أكبر.

      فعلا أنا اخترت أن أنطلق من تجربتي الشخصية في هذا المقال. كما أنني لن أنكر الأوضاع الصعبة التي يعاني منها العديدين في هذا البلد. لكن التنمية الحاصلة في البلد لم تكن موجهة نحو فئة معينة فقط و لم تكن محصورة في العاصمة. فمثلا المناطق الاقتصادية المفتوحة وزعت في المحافظات و التنمية السياحية ركزت على البحر الميت و العقبة و مادبا و جرش و البتراء. في انجازات كبيرة و فرص عديدة فتحت لالاف من الشباب مثلي
      أعود و انطلق من تجربتي.. الشركة الامريكية التي عملت بها كانت توظف العديد من الشباب, و هنالك منهم من كان يأتي من المحافظات و منهم من كان يأتي من مناطق فقيرة في عمان و من خلفية اقتصادية صعبة. كانوا اشد حرصا على عملهم و أكثر انجازا منيبنفس المنوال, دورات الهيئة الملكية للافلام مفتوحة للجميع و أغلبها مجانية.. أبوابها مفتوحة لكل مبدع و لكل مؤمن بقدراته الشخصية و حبه لهذا المجال

  • Guest

    حبيب قلبي فادي. في البدايه الافتاح التكنولوجي -بلا قافيه – هو نتاج طبيعي للتطور التكنولوجي الذي شهده العالم في العشر سنوات الاخيره وليس لحكوماتنا اي فضل فيه الا انها قبضت عمولات من الشركات الكبرى لقاء تراخيص مجهولة المصدر والمصير ولنا في امنيه خير مثال

    ثانيا ليست الحكومات وانما الافراد هم اصحاب الفضل في ذلك المجال. كل شخص ابدع في هذا المجال كان نتيجة مجهود شخصي بحت. بل بالعكس الحكومات المتعاقبه لم يكن لها اي دور حتى في تشجيع هكذا استثمارات. وزيارة سريعه لمؤسسة تشجيع الاستثمار تنبئك بالكثير الكثير

    وحتى لو فرضنا جدلا ان الحكومه هي من انفتح فهذا لا يكفي لقول ان الكاس نصف ملئان. فالتعليم في الحضيض والقطاع الصحي تحت الارض والفساد للركب

    والاهم من هذا كله انعدام الحريه والديمقراطيه وياريت ما تقلي نقارن نفسنا بدول الجوار لان الاصل ان تقارن نفسك بمن هو افضل وليس بمن هو ماكل هوا

    يقول احد الكتاب الغربيين ان الصين لايمكن في يوم من الايام ان تتفوق على الولايات المتحده الامريكيه مهما بلغت قوة اقتصادها  ولسبب بسيط هو انعدام الديمقراطيه

    الديمقراطيه هي التطبيق الفعلي للحريه والحريه هي اساس الابداع والابداع الفردي هو من ينشيء مجتمع مبدع وبالتالي دوله حره مستقله يعامل فيها الانسان كانسان بغض النظر عن اي شيء اخر 

    الحرييييييييييييييييييييه .. وما عدا ذلك كلام في الهوا  

    حبيبو لقلبي 

    • Mohammed Khwaldeh

      كلامك لن يكتسب قيمة أعلى بسبب الفكاهة
      التي حاولت أن تضفيها على النص، لأنه لا يحمل مقومات منطقية لنفي محتوى التدوينة
      التي أوضح كاتبها في بدايتها أنها ستشير إلى جوانب إيجابية، ثم جئت لتنفي كل ما
      قاله بكلام عمومي وعبارات تودد يبدو أنها غير سوية.

       

      ما الضير في “الإعتراف”
      ولو من باب “الإعتراف” بالمنجزات التي يراكمها البلد ونحتها أبناؤه في
      الصخر طوال السنين الماضية.

      الدولة ليست الديوان ولا العبدلي
      ولا الدوار الرابع، الدولة هي كل مواطن يعمل بصدق وإخلاص في هذا البلد، هي كل
      مؤسسة تقدم خدمة أو عملاً يجعل حياة الناس في هذه المكان أسهل وأكثر إنسانية.

      الأردن هو مجموع “خطي”
      للستة ملايين إنسان الذين يعيشون هنا.

       

      الحرية في الأردن حسب مقاييس
      الأمم المتحدة هي (حر نسبياً) فلا يوجد سجناء رأي ولا زوار فجر ولا إغتيالات
      لمعارضين وهذا يمنح الجميع فرصة للحركة وتغيير المواقف، بالتأكيد الأردن ليس بحرية
      أميركا مثلا مع أن الحرية الأمريكية هي إقتصادية ثقافية ولكنها ليس سياسية، إنظر
      أحداث وول ستريت مثلاً.

       ربط التنمية بالحرية أمر ليس لازباً، كما يقول مستشار
      الأمم المتحدة اللبناني غسان سلامة، فالدول التي تتصدر سجلات التنمية في العالم
      تتراوح بين “حر-حر نسبيا-وغير ” شخصياً مع حريات بسفق السماء لكن أن
      يأتي أحد ويربط عدم “فلاحته” الإقتصادية والإجتماعية بالحرية السياسية “المطلقة”
      فلا أظنه أصاب.

       

      أمثل لك علني أوضح ما أقول:

      تشجيع “الدولة”/
      هنا أعني الدولة كمجموع كمنظومة كاملة وليس قالب النظام الذي ربما لا تكن له وداً
      كثيراً للسياحة الطبية مثلاً والمستشفيات الخاصة العديدة التي إستفادت المبدرات
      الرسمية من هذا المجال أتاحت للأردن أن يتبوأ الصدارة الأقليمية ويضارع الدولية في
      هذا المجال ، أرجو النظر للرابط التالي:

      http://www.alrai.com/pages.php?news_id=429965

      بالتأكيد القطاع الخاص ومجموع
      المواطنين هم من سيكون مادة هذا العمل ومن سيقوم به بالتأكيد لن يعمل رئيس الحكومة
      طبيباً..!، مهمتهم أن يتيحوا الفرصة ومهمة المواطنين أن يستثمروها.

      في الخدمات التقنية مجال “الهاي
      تيك” أود أن أسئل هل كانت تراود بيل جيتس أو لاري أليسون أحلامٌ حول مكان ما
      في الصحراء يمكن أن يستثمر ملايين الدولارات لنصحى ونجد أننا في مهب التكنولوجيا
      هكذا دفعةواحدة…

       

      ربما مقاربة الأمور بموضوعية
      تشير إلى الحسن وتعززة كما تشير إلى الخطأ وتصححه هو يمكن أن يمنح هذا المكان فرصة
      واعدة لموصلة النهوض.

       

      ملاحظة:

      • Guest

        عبارات تودد يبدو أنها غير سوية
        العب !! ايش قصدك ؟؟ 

        ايش الانجازات بالزبط ؟؟  الصخر الزيتي ؟؟ جر مياه الديسي ؟؟ الباص السريع ؟؟ القطار الخفيف؟؟ ابراج السادس ؟؟ المدينه الاعلاميه ؟؟ توسعة المصفاه ؟؟ تحلية المياه ؟؟ مشروع العبدلي ؟؟ 

        متى انت وغيرك بدكم تفهمو ان ما تقوم به لحكومه هو واجبها وليس انجازا لها ولا مكرمة من بيت كرمها بل هو واجبها الذي تحاسب اذا لم تقم به 

        ل أتاحت للأردن أن يتبوأ الصدارة الأقليمية ويضارع الدولية فيهذا المجال

        وبعدبن مع هالكلام الفاضي ؟؟ انت فعلا مسدق ان الاردن ينافس دوليا ؟؟ بعدين  عنجد بتستشهد بجريدة الرأي ؟؟ 

         فلا يوجد سجناء رأي

        انا عنجد ضحكت من كل قلبي على هذه .. بس لو ما في عنا قانون قدح مقامات او قانون اغتيال شخصيه .. بلا ما علينا 

        بعدين عزيزي مره اخرى انت وغيرك بتستخدمو مصطلحات مطاطه مثل الاردن حر نسبيا 

        نسبيا مقارنة بسوريا والعراق والسعوديه والصومال 
        هذا اسلوب قديم يتبعه اي نظام سياسي فاشل بتوجيه الناس للنموذج الاسوأ  من باب “من شاف مصيبة غيره هانت عليه مصيبته” 

        اساليب رخيصه ومتعفنه وانقرضت من دول العالم الحر من قرون 

        ما زلت انت وغيرك تتحدثون عن زوار الفجر وتعتبرون عدم وجودهم انجازا !! هل ترى المستوى الفكري لحضرتك ؟؟ في عام 2011 مواطن مدني في دوله يعتبر عدم وجوود زوار فجر مقياسا للحريه 

        بعدين بالمناسبه في الاردن صحيح ما بيجو عالفجر .. بس بيجو كل وقت تاني .. واللي صار على دورا الداخليه وسلحوب واللبن خير دليل

        الحرية شيء مطلق وواضح وغيره كلام فاضي وما الو اي اساس 

        • Guest

          بعدين انا يا اخي بحيو لفادي .. انا متابعه من ايام 2006 .. انت مالك ؟؟

    • http://www.facebook.com/fadi.zaghmout Fadi Zaghmout

      معلش اختلف معك في الرأي.. مع ان الانفتاح التكنولوجي هو نتاج طبيعي للتطور التكنولوجي, الا انه هنالك العديد من الحكومات في العالم التي لم تحسن استغلال هذا التطور بل بالعكس حاولت ان تعترض طريقه و تقف في وجهه.

      و نحن لسنا بمعزل عن الدول من حولنا لا اقتصاديا و لا اجتماعيا و لا سياسيا. جميل ان نطمح بالأفضل و ننشد الأفضل, و لكنها مسيرة تنمية و يجب ان نفهم خصوصية موقعنا اليوم و كيفية متابعة النهوض و التقدم

      لا ننكر الابداع الشخصي للأفراد هنا, و مع أنه كان قد يقتل من دون تمهيد الطريق و الدعم الاستراتيجي للحكومة, الا انه أيضا مقياس لجني ثمار الاستثمار في التعليم في السابق, فالوضع التعليمي ليس في الحضيض كما تقول, و ان لم يكن لدينا ارضية من الشباب المتعلم و المثقف, لم نكن لنتقدم بهذا القطاع.

      احنا متعودين نسمع الكلام السلبي و ناخده كمسلمة و نبني عليه نظرة تشاؤمية. في الحقيقة فان الوضع و بكل القطاعات ليس أبيض و ليس أسود. هنالك عمل على التنمية و هنالك اجتهادات و هنالك انجازات كما ان هنالك اخفاقات

      اما عن الحرية, و ان كانت حرية التعبير متوسطة كما تشير المقاييس العالمية, الا أنني اتكلم من تجربة شخصية ايضا, فانا لم اتردد يوما بقول اي شيء على مدونتي التي بدأتها قبل 5 أعوام. لم اتعرض يوما للتهديد او الضغط من الحكومة. نعم لم تكن مدونتي سياسية و انا عموما موافق على السياسات العامة, و لكن كان هنالك مقالات لي جريئة بهذا الخصوص. منها الطلب من معروف البخيت الاستقالة من حكومته الأولى, و منها رسم كاريكاتير تهكمي على وزير الداخلية

      جميل ان نطالب و نحصل على حريات اكبر.. و لكن الامر ليس بهذه العمومية و نحن كنا نتمتع بحريات مقبولة في السنوات العشر الماضية

  • Guest

     نحن لسنا بمعزل عن الدول من حولنا لا اقتصاديا و لا اجتماعيا و لا سياسيا
    يا فادي مرة تانيه انا حذرتك من السقوط في هذا الفخ الذي تنصبه الحكومات منذ عقود 
    لا تقارن وضعنا بوضع  بعض دول الجوار. انت انسان لا تقل قيمة عن اي انسان يعيش في دوله حره في الغرب ولك جميع الحقوق كمواطن في دولة مدنيه .. هذا هو الوضع الطبيعي ..

    انت اللي صاير معك بالزبط انك ماشي على رأي المثل 

    “قربط بمنحوسك لا يجيك اللي انحس منه”

    بس انا بعرف ان انت بالذاااااااااات .. اكثر انسان بيطمح للحريه 
    سدقني فادي اذا احنا حصلنا على حريتنا واصبحنا دولة ديمقراطيه مدنيه ستجد ان كل مخاوفك كانت عبارة عن اوهام 

  • Atlas_k1

    this article makes me sick…a couple of new lights in Rainbow street is a government achievement?! what does Turkey say about its transformation under Erdogan then, a miracle?!…this is not glass half full, this is seeing a glass as a huge container, when its only a glass…

    and المناطق الصناعية المؤهلة، what did that do to jordanians? its coming to a slow death and 99% who work there are foreign labour…

  • Atlas_k1

    this article makes me sick…a couple of new lights in Rainbow street is a government achievement?! what does Turkey say about its transformation under Erdogan then, a miracle?!…this is not glass half full, this is seeing a glass as a huge container, when its only a glass…

    and المناطق الصناعية المؤهلة، what did that do to jordanians? its coming to a slow death and 99% who work there are foreign labour…

  • Meesha3

    Could you tell the people where do you officially work beside your little investments please????? I agree with the comment that Jordan is not Amman. the opportunities that are open for you are not open for others. How many of the people of Jordan could own a one door shop in Al Rainbow street. In the past 10 years the national debt tripled, that is the conclusion of the government policies. those mistakes are not easy and includes people lives and future and everyone who was involved must be questioned. This is what we call justice 

    • فادي زغموت

      Sorry to disappoint you meesha3.. I have left the Queen’s office and working with USAID now on a project to help conservation and preservation of water, energy and environment in Jordan. To tell you the truth, and while I wouldnt want to open this subject for discussion, it was a great chance for me to join her majesty’s office. It was another proof for my intake on life of not believing all what people says. I found out for myself that such job opportunities dont need a wasta.

      As for the rainbow st shop, I had to take a 12000 loan and partner with a friend. I ended up losing money on that project which I only blame myself for.

      Fadi zaghmout

  • Meesha3

    Could you tell the people where do you officially work beside your little investments please????? I agree with the comment that Jordan is not Amman. the opportunities that are open for you are not open for others. How many of the people of Jordan could own a one door shop in Al Rainbow street. In the past 10 years the national debt tripled, that is the conclusion of the government policies. those mistakes are not easy and includes people lives and future and everyone who was involved must be questioned. This is what we call justice 

    • فادي زغموت

      Sorry to disappoint you meesha3.. I have left the Queen’s office and working with USAID now on a project to help conservation and preservation of water, energy and environment in Jordan. To tell you the truth, and while I wouldnt want to open this subject for discussion, it was a great chance for me to join her majesty’s office. It was another proof for my intake on life of not believing all what people says. I found out for myself that such job opportunities dont need a wasta.

      As for the rainbow st shop, I had to take a 12000 loan and partner with a friend. I ended up losing money on that project which I only blame myself for.

      Fadi zaghmout

  • محمد الرواشدة

    أنت يا فادي زغتوت يشبه من يجلس على ظهر سفينة يستمتع بالشمس بينما باطن السفينة في الأسفل “مخزوق” ويوشك أن يتسبب في غرق الجميع

    • محمد الرواشدة

      عفوا أعتذر عن الخطأ في الاسم

  • محمد الرواشدة

    أنت يا فادي زغتوت يشبه من يجلس على ظهر سفينة يستمتع بالشمس بينما باطن السفينة في الأسفل “مخزوق” ويوشك أن يتسبب في غرق الجميع

    • محمد الرواشدة

      عفوا أعتذر عن الخطأ في الاسم

  • Mohammed Khwaldeh

    كلامك لن يكتسب قيمة أعلى بسبب الفكاهة
    التي حاولت أن تضفيها على النص، لأنه لا يحمل مقومات منطقية لنفي محتوى التدوينة
    التي أوضح كاتبها في بدايتها أنها ستشير إلى جوانب إيجابية، ثم جئت لتنفي كل ما
    قاله بكلام عمومي وعبارات تودد يبدو أنها غير سوية.

     

    ما الضير في “الإعتراف”
    ولو من باب “الإعتراف” بالمنجزات التي يراكمها البلد ونحتها أبناؤه في
    الصخر طوال السنين الماضية.

    الدولة ليست الديوان ولا العبدلي
    ولا الدوار الرابع، الدولة هي كل مواطن يعمل بصدق وإخلاص في هذا البلد، هي كل
    مؤسسة تقدم خدمة أو عملاً يجعل حياة الناس في هذه المكان أسهل وأكثر إنسانية.

    الأردن هو مجموع “خطي”
    للستة ملايين إنسان الذين يعيشون هنا.

     

    الحرية في الأردن حسب مقاييس
    الأمم المتحدة هي (حر نسبياً) فلا يوجد سجناء رأي ولا زوار فجر ولا إغتيالات
    لمعارضين وهذا يمنح الجميع فرصة للحركة وتغيير المواقف، بالتأكيد الأردن ليس بحرية
    أميركا مثلا مع أن الحرية الأمريكية هي إقتصادية ثقافية ولكنها ليس سياسية، إنظر
    أحداث وول ستريت مثلاً.

     ربط التنمية بالحرية أمر ليس لازباً، كما يقول مستشار
    الأمم المتحدة اللبناني غسان سلامة، فالدول التي تتصدر سجلات التنمية في العالم
    تتراوح بين “حر-حر نسبيا-وغير ” شخصياً مع حريات بسفق السماء لكن أن
    يأتي أحد ويربط عدم “فلاحته” الإقتصادية والإجتماعية بالحرية السياسية “المطلقة”
    فلا أظنه أصاب.

     

    أمثل لك علني أوضح ما أقول:

    تشجيع “الدولة”/
    هنا أعني الدولة كمجموع كمنظومة كاملة وليس قالب النظام الذي ربما لا تكن له وداً
    كثيراً للسياحة الطبية مثلاً والمستشفيات الخاصة العديدة التي إستفادت المبدرات
    الرسمية من هذا المجال أتاحت للأردن أن يتبوأ الصدارة الأقليمية ويضارع الدولية في
    هذا المجال ، أرجو النظر للرابط التالي:

    http://www.alrai.com/pages.php?news_id=429965

    بالتأكيد القطاع الخاص ومجموع
    المواطنين هم من سيكون مادة هذا العمل ومن سيقوم به بالتأكيد لن يعمل رئيس الحكومة
    طبيباً..!، مهمتهم أن يتيحوا الفرصة ومهمة المواطنين أن يستثمروها.

    في الخدمات التقنية مجال “الهاي
    تيك” أود أن أسئل هل كانت تراود بيل جيتس أو لاري أليسون أحلامٌ حول مكان ما
    في الصحراء يمكن أن يستثمر ملايين الدولارات لنصحى ونجد أننا في مهب التكنولوجيا
    هكذا دفعةواحدة…

     

    ربما مقاربة الأمور بموضوعية
    تشير إلى الحسن وتعززة كما تشير إلى الخطأ وتصححه هو يمكن أن يمنح هذا المكان فرصة
    واعدة لموصلة النهوض.

     

    ملاحظة:

  • http://www.facebook.com/fadi.zaghmout Fadi Zaghmout

    معلش اختلف معك في الرأي.. مع ان الانفتاح التكنولوجي هو نتاج طبيعي للتطور التكنولوجي, الا انه هنالك العديد من الحكومات في العالم التي لم تحسن استغلال هذا التطور بل بالعكس حاولت ان تعترض طريقه و تقف في وجهه.

    و نحن لسنا بمعزل عن الدول من حولنا لا اقتصاديا و لا اجتماعيا و لا سياسيا. جميل ان نطمح بالأفضل و ننشد الأفضل, و لكنها مسيرة تنمية و يجب ان نفهم خصوصية موقعنا اليوم و كيفية متابعة النهوض و التقدم

    لا ننكر الابداع الشخصي للأفراد هنا, و مع أنه كان قد يقتل من دون تمهيد الطريق و الدعم الاستراتيجي للحكومة, الا انه أيضا مقياس لجني ثمار الاستثمار في التعليم في السابق, فالوضع التعليمي ليس في الحضيض كما تقول, و ان لم يكن لدينا ارضية من الشباب المتعلم و المثقف, لم نكن لنتقدم بهذا القطاع.

    احنا متعودين نسمع الكلام السلبي و ناخده كمسلمة و نبني عليه نظرة تشاؤمية. في الحقيقة فان الوضع و بكل القطاعات ليس أبيض و ليس أسود. هنالك عمل على التنمية و هنالك اجتهادات و هنالك انجازات كما ان هنالك اخفاقات

    اما عن الحرية, و ان كانت حرية التعبير متوسطة كما تشير المقاييس العالمية, الا أنني اتكلم من تجربة شخصية ايضا, فانا لم اتردد يوما بقول اي شيء على مدونتي التي بدأتها قبل 5 أعوام. لم اتعرض يوما للتهديد او الضغط من الحكومة. نعم لم تكن مدونتي سياسية و انا عموما موافق على السياسات العامة, و لكن كان هنالك مقالات لي جريئة بهذا الخصوص. منها الطلب من معروف البخيت الاستقالة من حكومته الأولى, و منها رسم كاريكاتير تهكمي على وزير الداخلية

    جميل ان نطالب و نحصل على حريات اكبر.. و لكن الامر ليس بهذه العمومية و نحن كنا نتمتع بحريات مقبولة في السنوات العشر الماضية